Behlül Çetinkaya,Baybars Can
06 يناير 2024•تحديث: 07 يناير 2024
لندن/ الأناضول
شهدت عدة مدن بريطانية، السبت، في مقدمتها العاصمة لندن، مظاهرات شارك فيها الآلاف للتضامن مع الشعب الفلسطيني وللمطالبة بوقف لإطلاق النار في غزة.
في لندن، تجمع المتظاهرون أمام مكتب حزب العمال المعارض بمنطقة "كامدن تاون"، على خلفية عدم دعم رئيس الحزب كير سترامر، والنائبة توليب صديق، لدعوات وقف إطلاق النار في غزة.
وفي الكلمة التي ألقاها صابي ساغال، رئيس "حملة كامدن للتضامن مع فلسطين"، أشار إلى أنّ إسرائيل كثفت من هجماتها من أجل تهجير الفلسطينيين عن أراضيهم.
وأشار ساغال، إلى أنّ إسرائيل تمارس التطهير العرقي منذ عام 1947.
واعتبر أنّ الخطوة التي قامت بها جنوب إفريقيا برفع دعوى قضائية لدى المحكمة الجنائية الدولية (ومحكمة العدل الدولية)، لمحاكمة إسرائيل بتهم "جرائم إبادة جماعية"، أهم خطوة في هذه المرحلة.
وقال ساغال، إن إسرائيل تقتل الفلسطينيين منذ 75 عامًا، وإنه يدعم الشعب الفلسطيني بصفته يهوديًا.
من جانب آخر، قال أندرو موراي، نائب رئيس تحالف "أوقفوا الحرب"، إن "الدعم السياسي للإبادة الجماعية في المملكة المتحدة يجب أن يتوقف".
وشدد موراي، على أن إسرائيل جعلت غزة غير صالحة للسكن.
وأضاف "يقال إن الحكومة البريطانية والحكومة الأمريكية تجاهلتا الإبادة الجماعية. وهذه توصيف سلبي جدا. حكومتنا تسلح الإبادة الجماعية، وتدعمها سياسيا، وتغطيها دبلوماسيا".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي، إلى 22 ألفا و722 شهيدا و58 ألفا و166 مصابا.