بعد "أفريكوم" .. إجلاء 15 عنصرًا أمنيًا هنديًا من طرابلس
المجموعة كانت تعمل ضمن مهمة قوة حفظ سلام أممية بالعاصمة الليبية.
07 أبريل 2019•تحديث: 07 أبريل 2019
Delhi
دلهي/ الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية الهندية، الأحد، إجلاء 15 عنصرًا أمنيًا يعملون ضمن مهمة قوة حفظ سلام أممية في العاصمة الليبية طرابلس.
وقالت وزيرة الخارجية سوشما سواراج، في تغريدة عبر "توتير"، إن المجموعة كانت تعمل ضمن مهمة قوة حفظ سلام أممية في طرابلس، وقد تم إجلائهم عبر جهود بذلها السفير الهندي في تونس السبت.
وكشفت سواراج أن قرار إجلاء الجنود جاء نظراً لتدهور الأوضاع واحتدام المعارك والاشتباكات في طرابلس.
كما توجهت بالشكر للسفارة الهندية في تونس التي أشرفت على العملية، داعيةً كافة رعاياها في العاصمة للاتصال بالسفارة في حال أي طارئ.
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" إجلاء جنود أمريكيين كانوا يتولون مهمة دعم مؤقتة للقيادة الأمريكية الإفريقية، من ليبيا، استجابة للظروف الأمنية.
جاء ذلك في بيان لـ "أفريكوم"، نشر على موقعها الإلكتروني، بعد أن شهدت قرية البلم سيتي، والمعروفة بقرية النخيل بمنطقة جنزور، غرب طرابلس، عملية إجلاء قيل إنها لموظفين أجانب بواسطة سفينة.
ونقل البيان عن توماس وولدهوسر، قائد القيادة الأمريكية الإفريقية، قوله "الأوضاع الأمنية على الأرض في ليبيا تزداد تعقيدًا ولا يمكن التنبؤ بها".
وتعتبر قرية النخيل، المقر الرئيسي لأغلب المنظمات الدولية ومن بينها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التي يرأسها غسان سلامة، وكذلك مقرا لبعض السفراء الأجانب.
وتتضمن مهمة القيادة الأمريكية الإفريقية في ليبيا، الدعم العسكري للبعثات الدبلوماسية وأنشطة مكافحة الإرهاب، وتعزيز الشراكات وتحسين الأمن في جميع أنحاء المنطقة.
والخميس، أطلق خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من البرلمان، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، لصد أي تهديد.
ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).