08 مارس 2020•تحديث: 08 مارس 2020
بغداد/علي جواد/الأناضول
- خلال استقبال الرئيس العراقي وزير خارجية مصر، الذي يقوم بجولة تضم 7 بلدان
- العاهل الأردني التقى وزير خارجية مصر، في وقت سابق مؤكدا موقف بلاده الداعم للأمن الوطني المصري فيما يتعلق بحقوق مصر المائية في السد.
تلقى وزير خارجية مصر، سامح شكري، الأحد ثاني تأكيد عربي لبلاده، بدعم حقوقها المائية في ملف سد النهضة الذي يشهد تباينات متصاعدة مع إثيوبيا الأونة الأخيرة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس العراقي برهم صالح، شكري، الذي يقوم بجولة تضم 7 بلدان، تشمل الأردن والعراق والسعودية والكويت وسلطنة عمان، والبحرين والإمارات، لنقل رسالة رئاسية لقادة تلك الدول.
وأكد صالح على "دعم العراق لمصر في سعيها لحماية حقوقها المائية بشأن قضية سد النهضة على أساس القانون الدولي، وبما لا يؤدِي للإضرار بمصالح مصر وأمنها المائي"، وفق بيان للرئاسة.
وفي لقاء سابق الأحد بالعاصمة الأردنية، أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، لوزير الخارجية المصري سامح شكري، عن دعم عمان للأمن الوطني المصري وحقوقها المائية، وجهود التوصل إلى اتفاق يحفظ حقوق جميع الأطراف، في سد النهضة.
وقالت الخارجية المصرية، الأحد، في بيانيين منفصلين إن شكري سلم رئيس العراق، وملك الأردن رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي تتضمن "آخر التطورات المتعلقة بملف مفاوضات سد النهضة"، شاكرا موقفهما الداعم لمصر في قرار الجامعة العربية الصادر الأربعاء.
والأربعاء، تبنت الجامعة العربية قرارا "يرفض أي مساس بالحقوق التاريخية لمصر، ويرفض أي إجراءات أحادية تمضي فيها إثيوبيا"، وسط تحفظ سوداني، ورفض إثيوبي.
وهو ما دعا القاهرة لاتهام إثيوبيا بالسعي إلى "الهيمنة" على نهر النيل، و"العناد" في المفاوضات، وسط دعوة سودانية الأحد للطرفين للعودة لطاولة المفاوضات للوصل لاتفاق يرضى الجميع.
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.
بينما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.