15 يونيو 2020•تحديث: 15 يونيو 2020
باريس/ الأناضول
أعلنت وسائل إعلام محلية، الإثنين، أن فرنسا تتطلع لتحقيق النصر ضد الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي، لاسيما بعد إطلاقها تحالفا دوليا، يضم حلفاء من دول غرب إفريقيا ودول أوروبية.
ومن شأن التحالف الدولي، الذي أطلقته باريس، الجمعة، أن يوفر مزيداً من المساعدة التي تقدمها قوات أوروبية خاصة للجيوش الإقليمية، بالإضافة إلى تعزيز العمل على ما يسمى بمنطقة "الحدود الثلاث" بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، بحسب المصدر نفسه.
ونقلت صحيفة "أر أف أي" الفرنسية عن مصادر (لم تسمّها) قولها إن "التعاون المتزايد سيساعد في تحقيق نصر عسكري رغم تصاعد العنف والتطرف في منطقة الساحل شمالي إفريقيا".
وفي أعقاب هجمات إرهابية قتلت أكثر من 200 جندي، تم التصديق على التحالف، الذي تم الإعلان عنه لأول مرة في قمة "باو" في يناير/ كانون ثاني الماضي، خلال اجتماعات افتراضية بمشاركة 45 وزير دفاع ووزير خارجية.
وبهذا الخصوص، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، في تغريدة، الجمعة، "نعرب عن تصميمنا على العمل من أجل أمن وتنمية الساحل الإفريقي من خلال دعم جهود مجموعة الخمس".
كما اعتبر الوزير الفرنسي التحالف "مثالا جيدا على التعددية الجديدة التي يحتاجها العالم اليوم".
وحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الفرنسية، فإن "خطورة الأزمة في منطقة الساحل الإفريقي، والحاجة الملحة للتحرك، وحجم الاحتياجات تتطلب استجابة أقوى وأكثر شمولاً".
وبموجب التحالف الجديد، تتوحد قوات منطقة الساحل، التي تتألف من خمس دول هي: موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد، مع قوة فرنسا، البالغ قوامها 5 آلاف و100جندي، وأي قوات مستقبلية، بهدف القيام بعمليات مشتركة ضد الحركات الإرهابية في المنطقة.
كما تشمل الدول التي وقعت الاتفاقية كندا والسعودية والإمارات، والتي سيكون دورها تقديم الدعم للجيوش الإقليمية، والمساعدات المالية.
وجاءت هذه الخطوة ضمن مساعي باريس، التي تنشر قواتها في المنطقة منذ 2013، لجذب المزيد من الدعم من الدول الأوروبية الأخرى، والتعاون بين دول الساحل.