31 مارس 2021•تحديث: 31 مارس 2021
إبراهيم الخازن / الأناضول
أقامت السلطات المصرية، الأربعاء، جنازة عسكرية في وداع رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري (88 عاما)، ليوارى الثرى في مقبرة بجوار أخرى مدفون فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وأفادت صحيفة "الأهرام" (مملوكة للدولة) بأن الجنزوري توفي، صباح الأربعاء، بعد صراع مع المرض في مستشفى القوات الجوية بمنطقة التجمع الخامس (شرقي العاصمة).
وتقدم رئيس البلاد عبد الفتاح السيسي، الجنازة بحضور كل من شيخ الأزهر أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، وعدد من كبار مسؤولي الدولة، بحسب وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة "أخبار اليوم" (مملوكة للدولة).
وأفادت صحف مصرية خاصة، بينها "المصري اليوم"، بأن الجنزوري دُفن في مقبرة تحمل اسمه شرقي القاهرة، وهي ملاصقة لمقابر مدفون فيها مبارك.
وفي 25 فبراير/ شباط 2020، توفي مبارك عن عمر ناهز 91 عاما، بعد معاناته لسنوات من المرض.
والجنزوري من مواليد 1933 في محافظة المنوفية (شمال)، وتولى رئاسة الحكومة فترتين منفصلتين، الأولى بين عامي 1996 و1999، والثانية لمدة أشهر عقب ثورة يناير/ كانون الثاني 2011؛ وتحديدا من نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه، إلى يونيو/ حزيران 2012.
وتدرج الجنزوري في المناصب الحكومية، بدءا من محافظ الوادي الجديد (غرب)، مرورا بمحافظ بني سويف (وسط)، ورئيس معهد التخطيط القومي (حكومي)، ووزير التخطيط، ونائب رئيس الوزراء، وصولا إلى رئاسة مجلس الوزراء.
وفي عهد مبارك (1981 ـ 2011)، أُقيل الجنزوري من رئاسة الوزراء بشكل مفاجئ، ثم اختفى عن الأنظار أكثر من 10 سنوات، قبل أن يعود إليها عقب الثورة المصرية، التي أطاحت بنظام مبارك، عام 2011.