30 يونيو 2019•تحديث: 01 يوليو 2019
إسطنبول / الأناضول
طالبت أسرة "علا"، ابنة الشيخ يوسف القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بإطلاق سراحها وسراح زوجها حسام خلف بعد أن أكملا عامين من الحبس الاحتياطي.
ووفق مقطع فيديو لـ"آية"، ابنة حسام خلف، أكمل والديها، الأحد، عامين في الحبس الاحتياطي "دون أن تثبت بحقهما أية تهمة، أو تظهر دلائل تدينهما".
وأضافت: "لدينا أمل أن يخرجا في الجلسة القادمة حسب القانون المصري (في إشارة إلى قضائهما عامين من الحبس الاحتياطي)".
ووضع القانون المصري شروطا للحبس الاحتياطي، منها ألا يتجاوز العامين، قبل أن يصدر قرار جمهوري عام 2013 يعطي الحق في تجديد الحبس الاحتياطي 45 يومًا قابلة للتجديد دون التقيد بالمدد السابقة، وهو ما أثار انتقادات حقوقية واسعة.
وعن وضع والدتها، قالت "آية" إنها "احتُجزت طوال السنتين بحبس انفرادي دون تواصل مع أحد، وقضت عيد ميلادها الـ58 في زنزانة معزولة عن العالم".
وشددت على أن والدتها "لم يكن لها أي دور سياسي، وكل ما يطلبه والديها أن يعيشا بسلام مع أولادهما وأحفادهما.. ونبدأ صفحة جديدة بدون أي تأخير أو مشاكل".
وناشدت "آية" الحكومة المصرية "الالتزام بالقانون وإطلاق سراح" والديها في جلسة المحاكمة القادمة بعد مرور سنتين من حبسهما احتياطيا.
وفي 18 يونيو/حزيران الجاري، أجلت محكمة جنايات الجيزة، جلسة محاكمة علا وحسام إلى الأربعاء المقبل.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات حول وضع الزوجين، غير أنها اعتادت التأكيد على أنها تقدم كافة الرعاية الصحية لكل السجناء دون تمييز.
وفي 30 يونيو/حزيران 2017، أوقفت السلطات المصرية، علا وحسام، إثر اتهامهما بـ"الانتماء لجماعة أُسست مخالفة للقانون (في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين)، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة"، ومنذ ذلك الحين يُجدد حبسهما بشكل دوري.
وتلك التهم سبق أن نفاها الإثنان وهيئة الدفاع عنهما.