16 مارس 2021•تحديث: 16 مارس 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
عادت 293 قطعة أثرية مصرية، الإثنين، من رحلة بالخارج امتدت لنحو 6 سنوات، ضمن معرض عالمي بعنوان "أسرار مصر الغارقة".
وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان: "عادت الإثنين، إلى مصر القطع الأثرية التي كانت ضمن معرض أسرار مصر الغارقة، بعد انتهاء جولته الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية".
وأوضحت أن "مجموعة من الآثار المصرية الغارقة المعروضة كانت تم اكتشافها (لم تحدد تاريخ) تحت الماء بالبحر المتوسط بمدينة الإسكندرية (شمال مصر)".
ووفق البيان، "انطلق المعرض بعدد من الدول الأوروبية بداية من معهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية باريس عام 2015، ثم انتقل إلى المتحف البريطاني بالمملكة المتحدة، ومتحف رايتبرج بزيوريخ بسويسرا الذي كان آخر محطة في جولته بأوروبا".
وأضاف: "بدأ المعرض بعد ذلك جولته الثانية بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث زار 4 مدن أمريكية".
وبدأ المعرض جولاته بالولايات المتحدة عام 2018 بـ"مدينة سانت لويس، ثم متحف مينوبوليس للفن بمدينة مينوبوليس، ومتحف رونالد ريجان بالمكتبة الرئاسية بولاية كاليفورنيا، لتنتهي جولته بمتحف فرجينيا للفنون بمدينة فرجينيا قبل عودته لمصر".
وضم معرض "أسرار مصر الغارقة"، 293 قطعة أثرية، وفق البيان.
وتشهد مصر من وقت لآخر، إعلان اكتشافات أثرية، وتزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات، إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.
وفي مارس/آذار 2018، انطلقت من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، رحلة أثرية تشمل مدنا عالمية، لعرض الكنوز الأثرية للفرعون المصري الشهير "توت عنخ آمون"، التي تتواصل على مدار 7 سنوات، مقابل حزمة عوائد مالية تصل لنحو 50 مليون دولار.