14 نوفمبر 2020•تحديث: 15 نوفمبر 2020
وليد عبد الله / الأناضول
قالت مصادر ليبية، إن حركة العبور للمسافرين عبر المنفذين الحدوديين "رأس جدير"، و"وزان" مع تونس تم استئنافها، السبت، بعد توقف دام 8 أشهر بسبب جائحة كورونا.
وفي تصريح للأناضول، قال مسؤول ببلدية زوارة (الحدودية مع تونس)، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن "حركة العبور استؤنفت اليوم بمعبر (رأس جدير) الحدودي مع تونس".
وأضاف أن "مسؤولين من وزارة الداخلية الليبية أعطوا تعليماتهم ببدء حركة العبور، وذلك بعد استكمال كل الإجراءات المتفق عليها مع الجانب التونسي، خاصة فيما يتعلق بتعقيم ورش السيارات والتزام المواطنين بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا".
وأشار المصدر إلى أنه "من المتوقع أن يشهد المعبر مساء اليوم ازدحاما لحركة المسافرين خاصة المرضى، لذلك كثفت الداخلية الليبية تواجدها فيه لتسهيل عملية التنقل بين البلدين".
وفي السياق ذاته، أكدت قناة "ليبيا الأحرار" (خاصة) "إعادة فتح معبر (وازن ذهيبة) الحدودي في الاتجاهين وسط بروتوكول صحي مشترك للوقاية من كورونا".
وفي وقت لاحق، قال رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي، في تصريحات صحفية خلال إشرافه على فتح معبر رأس جدير، إن التونسيين والليبيين "شعب واحد في دولتين".
وأضاف أن "الوضع الطبيعي هو أن يكون هذا المعبر مفتوحا دائما، لهذا سعينا إلى ذلك".
والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الخارجية التونسية أنه "تم الاتفاق مع الجانب الليبي على صيغة مشتركة لبروتوكول صحي، يتضمن جملة من الإجراءات الواجب اتباعها من قبل مواطني البلدين من أجل الوقاية من كورونا خلال تنقلهم بين البلدين".
والجمعة، أعلنت تونس استئناف الرحلات الجوية مع ليبيا اعتبارا من الإثنين المقبل بعد توقف دام 8 أشهر.
وقالت وزارة النقل التونسية، في بيان، "تبعا للاتفاق الذي تم بمقتضاه فتح الحدود البرية والجوية بين تونس وليبيا، تعلم وزارة النقل واللوجستيك أنه تقرر استئناف نشاط النقل الجوي بين البلدين الشقيقين ابتداء من 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020".
وفي إطار الإجراءات الاحترازية من كورونا، أغلقت تونس مطاراتها أمام الرحلات الجوية القادمة من الخارج في 17 مارس/ آذار الماضي، قبل أن تقرر استئناف تلك الرحلات بشكل جزئي اعتبارا من 27 يونيو/ حزيران.
ويبلغ إجمالي إصابات كورونا في ليبيا 72.628، بينها 995 وفاة، و43.259 حالة تعاف.
فيما وصلت حصيلة إصابات تونس 77.668، بينها 2.209 وفيات، و52.912 حالة تعاف.