05 نوفمبر 2021•تحديث: 06 نوفمبر 2021
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
وقع تبادل إطلاق نار، مساء الجمعة بالعاصمة بغداد، بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين ضد نتائج الانتخابات البرلمانية.
وفي وقت سابق الجمعة، شهدت بغداد مواجهات عنيفة، أطلقت خلالها قوات الأمن الرصاص الحي لمنع المتظاهرين من اقتحام "المنطقة الخضراء"، التي تضم مقرات الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.
وخلفت المواجهات 125 مصابا، 27 منهم من المتظاهرين والبقية من أفراد الأمن، وفق أرقام وزارة الصحة العراقية.
وقال ضابط في شرطة بغداد للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، إن المواجهات تجددت بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وأضاف المصدر ذاته، أن المواجهات وقعت أمام الجسر المعلق، وهو إحدى بوابات المنطقة الخضراء وسط العاصمة.
وأردف: "الصدامات تطورت إلى تبادل إطلاق النار والقنابل الصوتية بين الجانبين".
واستطرد: "قوات الأمن أضرمت النيران في خيام المعتصمين على مقربة من الجسر المعلق بهدف إبعاد المحتجين عن البوابة"، دون الكشف عن وقوع إصابات.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات العراقية حول هذه التطورات.
ويحتج المتظاهرون، ومعظمهم من أنصار فصائل شيعية مسلحة متنفذة، على النتائج الأولية للانتخابات المبكرة، في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.
والأسبوع الماضي، بدأت مفوضية الانتخابات، إعادة فرز أصوات 2000 محطة (مكتب) انتخابية استجابة لنحو 1400 طعن مقدم من المرشحين والكتل السياسية.
وتقول المفوضية، في بياناتها اليومية، إن نتائج الفرز اليدوي متطابقة تماما مع النتائج الإلكترونية في المحطات التي استكملت فرز الأصوات فيها يدويا، دون الإعلان عن موعد للانتهاء من كامل الفرز.