Arif Yusuf
06 نوفمبر 2016•تحديث: 06 نوفمبر 2016
العراق / علي شيخو، علي جواد / الأناضول
أعلن الجيش العراقي أن قواته تمكنت، يوم السبت، من تحرير ناحية و14 قرية ومنطقة في محيط مدينة الموصل بمحافظة نينوى (شمال).
جاء ذلك في بيان لقيادة العمليات المشتركة (تابعة للجيش)، تضمن حصيلة اليوم الـ20 من المعركة التي بدأت في 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وذكر البيان، الذي اطلع عليه مراسل الأناضول، أسماء عدد من القرى التي تم تحريرها ضمن المحور الجنوبي للموصل، وهي "العربيد"، و"سوداي"، و"طيبة"، و"الصلاحية"، و"المشارق"، و"تل الذهب"، بالإضافة إلى ناحية "حمام العليل" التي كانت بمثابة آخر معقل لتنظيم "داعش" في المحور الجنوبي.
وأشار البيان إلى قرى أخرى تم تحريرها ضمن المحور الغربي وهي "الفارسية السفلى"، و"بطيشة"، و"خربة عبادة الشرقي"، و"خربة عبادة الغربي"، و"خربة حمادي"، و"خربة علي علو"، دون مزيد من التفاصيل.
من جهته، قال الضابط بالجيش العراقي، جبار حسن، للأناضول، إن فصائل الحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة)، سيطرت اليوم على عدة طرق رئيسية خلال معارك المحور الغربي من الموصل.
وأضاف حسن أن "الحشد الشعبي أعاد انتشاره على التلال المطلة على الطريق الرئيسي بين الموصل والرقة السورية (بالمنطقة الغربية) تحسبا لأي هجمات انتحارية يشنها تنظيم داعش".
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الحشد الشعبي التي تضم جميع الفصائل الشيعية المسلحة مساء، السبت، في بيان، استعادة السيطرة على 56 منطقة وقرية غرب الموصل خلال 6 أيام من المعارك.
وأضافت الهيئة أنه "تم قتل 183 عنصرا من داعش، وتدمير 53 عجلة مفخخة" خلال 6 أيام، دون مزيد من التفاصيل.
وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).
وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
واستعادت القوات المشاركة خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة "داعش"، كما تمكنت من دخول مدينة الموصل من الناحية الشرقية.
وانضم مسلحو الحشد إلى الحملة العسكرية منذ أيام، وأعلنوا استعادة عشرات القرى في طريقهم نحو تلعفر، الواقعة على بعد نحو 60 كم غرب الموصل، وسط مخاوف من ارتكابه "انتهاكات" بحق المدنيين السنة.