الخارجية العراقية، اعتبرت أن القصف الإيراني "خرقا" للسيادة
08 يناير 2020•تحديث: 09 يناير 2020
Iraq
بغداد/ عامر الحساني/الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية العراقية، الأربعاء، أنها ستستدعي سفير إيران بالبلاد، لإبلاغه رفضها القصف الصاروخي على قاعدتين عسكريتين، معتبرة أن الضربات "خرقا" للسيادة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد الصحاف، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "الأراضي والقواعد العراقية تعرضت لضربات بالصواريخ الإيرانية استهدفت معسكرات تضم قوات عراقية وغير عراقية".
وأضاف أن "وزارة الخارجيّة إذ ترفض تلك الاعتداءات، وتعدّها خرقاً للسيادة العراقية، فإنَّها تدعو جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس، والعمل على تخفيض التوتر بالمنطقة، وعدم جعل العراق ساحةَ حربٍ لتصفية حساباتهم، وأن تعمل على حلحلة الأزمات التي تعاني منها المنطقة".
ولفت الصحاف، إلى أن "العراق بلدٌ مُستقل، وأنَّ أمنه الداخلي يحظى بالأولوية والاهتمام البالغين، ولن نسمح بأن يكون ساحة صراعات، أو ممراً لتنفيذ اعتداءات، أو مقرا لاستخدام أراضيه للإضرار بدول الجوار".
وقال الصحاف، إن "وزارة الخارجيّة ستقوم باستدعاء سفير الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة لإبلاغه بما تقدم".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الأربعاء، استهدافه قاعدتين أمريكيتين بالعراق، بعشرات الصواريخ الباليستية، ردًا على مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق "القدس"، بغارة أمريكية في بغداد، الجمعة.
كما تحدثت وكالة "فارس نيوز" شبه الرسمية، عن وقوع 80 قتيلا على الأقل، في الهجوم الذي قالت الوكالة إنه أوقع أضرارا كبيرة في قاعدة "عين الأسد" رغم محاولة الأمريكيين إخفاء الحقائق.
وبعد الهجوم الإيراني على القاعدتين، أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب، أحيط علمًا بالهجوم، وأنه يتابع تطورات الأوضاع عن كثب.
وينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.