09 يناير 2022•تحديث: 09 يناير 2022
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
أفاد مصدر أمني عراقي، الأحد، بأن رتلين للتحالف الدولي ينقلان معدات لوجستية تعرضا لهجومين منفصلين في محافظة بغداد (وسط).
وقال المصدر، وهو ضابط في الشرطة برتبة نقيب، للأناضول، إن "رتلا للتحالف الدولي يحمل معدات لوجستية تعرض لهجوم بعبوة ناسفة غربي بغداد، فيما تعرض آخر، يحمل أيضا معدات لوجستية، لهجوم بعبوة ناسفة في منطقة المشاهدة شمالي العاصمة".
وأوضح المصدر، طلب عدم نشر اسمه لكونه غير مخول الحديث للإعلام، أن "الهجومين لم يخلفا خسائر بشرية ولا مادية".
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجومين.
وفي وقت سابق من الأحد، أعلنت سلطات الأمن إحباط 4 هجمات كانت ستستهدف أرتالا للتحالف، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في محافظات المثنى والديوانية والبصرة (جنوب) وبغداد (وسط).
وتصاعدت في الأيام القليلة الماضية وتيرة هجمات ضد مستشاري التحالف ومعداتهم، إذ تعرضت القواعد العسكرية العراقية التي تستضيفهم وأرتال الشاحنات التي تنقل معداتهم لـ7 هجمات خلال الأسبوع الماضي، من دون إصابات، بحسب بيانات رسمية ومصادر للأناضول.
وجاءت هذه الهجمات في ظل تهديد فصائل مسلحة عراقية مقربة من إيران باستهداف القوات الأجنبية في العراق، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامها من القتال إلى تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية.
وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات الأخير في البلاد.
وأبرمت بغداد وواشنطن، في يوليو/ تموز الماضي، اتفاقا يقضي بانسحاب هذه القوات بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة القوات العراقية.
ومنذ عام 2014، قادت واشنطن تحالفا دوليا ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجيستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.
وأعلنت بغداد، أواخر 2017، تحقيق النصر على "داعش" باستعادة الأراضي التي اجتاحها صيف 2014، وتُقدر بنحو ثلث مساحة العراق.
لكن التنظيم ما يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة من البلاد ويشن هجمات دموية من حين إلى آخر.