İbrahim Khazen
30 مايو 2024•تحديث: 30 مايو 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، إلى "وقف فوري ودائم" للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وإيجاد "مسار موثوق ولا رجعة فيه لحل الدولتين".
حديث ابن فرحان جاء في كلمة بالجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني ببكين، والذي افتتحه رئيس الصين شي جين بينغ، وفق بيان للخارجية السعودية.
وأشار ابن فرحان إلى أن بلاده استضافت القمة الأولى العربية الصينية في 2022، واستقبلت حينها الرئيس الصيني، وهو ما جسَّد "نقطة تحولٍ تاريخية في مسيرة التعاون المشترك".
وأشاد بـ"مواقف الصين الداعمة باستمرار لوقف الحرب في غزة، بما يحقق تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وشدد ابن فرحان على "ضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وضمان الدخول الكافي والمستمر للمساعدات".
وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب) فورا، واتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.
كما تتجاهل إسرائيل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع عزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.
وأضاف ابن فرحان أنه من الضروري "إيجاد مسار موثوق ولا رجعة فيه لحل الدولتين".
ومنذ 2014، توقفت مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لأسباب بينها تمسك تل أبيب باستمرار الاستيطان في الأراضي المحتلة، وتنصلها من إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأردف ابن فرحان أن "تعزيز علاقات التعاون المشترك وتنميتها يتطلب من الجميع استمرار الحوار والتشاور في حل قضايا المنطقة عبر طرق سياسية سياسية وسلمية".
وأكد "ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الدول العربية ورفض التدخلات الأجنبية فيها".
كما شدد على "أهمية استمرار الجهود في منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة، حفاظا على الأمن والاستقرار والمكتسبات الوطنية".
وبمشاركة زعماء الإمارات والبحرين ومصر تونس ووزراء وممثلين آخرين عن بقية الدول العربية، يناقش المنتدى العربي الصيني الخميس سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين.
وأُسس المنتدى عام 2004، بمبادرة من الرئيس الصيني الراحل هو جين تاو، خلال زيارته آنذاك لمقر جامعة الدول العربية في القاهرة.
ويضم المنتدى الصين والدول الـ22 الأعضاء في الجامعة العربية، ويهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون وتدعيم السلام والتنمية.