???? ????-???? ?????
09 مارس 2016•تحديث: 10 مارس 2016
أربيل/عارف يوسف،هيمن بابان/الأناضول
قال مدير بلدية الموصل، عبد الستار الحبو، إن الحكومة المحلية في محافظة نينوى العراقية، تحتاج حوالي 500 مليار دينار (450 مليون دولار)، لإعادة تأمين الخدمات، والاحتياجات الضرورية، لعودة الحياة إلى المدينة، بعد العملية المزمعة لاستعادتها من قبضة تنظيم "داعش"، وتأمين الخدمات الضرورية في المرحلة الأولى بعد التحرير، وفقاً لتعبيره.
جاء ذلك في حديث أدلى به الحبو للأناضول، على هامش مشاركته في مؤتمر تحت عنوان "استراتيجية الحكومة المحلية في نينوى، إبّان عملية التحرير وما بعده"، الذي عقد اليوم الأربعاء في أربيل شمالي البلاد، برعاية محافظ نينوي، نوفل حمادي السلطان.
وتابع قائلا "بحثنا اليوم الخطط الاستراتيجية المطلوبة للخدمات، ولتأمين الاحتياجات الضرورية، لعودة الحياة إلى مدينة الموصل، بعد عملية استعادتها من سيطرة تنظيم داعش"، مشيراً أنه "لا يتوفر المبلغ المطلوب، لدى الحكومة المحلية في محافظة نينوى، وننتظر تقديم المساعدة، والعون من بغداد والدول المانحة وصندوق الإعمار".
وشدد على ضرورة "ة تأمين المبلغ في أقرب وقت ممكن، للبدء بالعمل وشراء الأدوات الضرورية اللازمة."
وترأس المؤتمر رئيس مجلس محافظة نينوى، بشار الكيكي وحضره أعضاء مجلس المحافظة ورؤساء مجالس الأقضية والنواحي، كما حضر ضيوفا على المؤتمر كل من القنصل البريطاني في أربيل انكوس ماغي، وممثل السفير الأمريكي في العراق، ونائب القنصل التركي في أربيل وعدد من قناصل الدول الأجنبية والعربية.
وبدأت الحكومة العراقية قبل أسبوعين، التحشيد العسكري قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من يد داعش، ووصل المئات من الجنود وناقلات الجند المدرعة والدبابات، قاطع مخمور جنوبي المدينة، الذي تتخذه قيادة عمليات نينوى (بالجيش العراقي) مقرا بديلا لها.
وتخضع مدينة الموصل لسيطرة التنظيم، منذ حزيران/يونيو 2014 بعد انهيار تام للجيش العراقي والشرطة، وفرار المئات من الجنود والضباط دون قتال.