27 أكتوبر 2021•تحديث: 28 أكتوبر 2021
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، أن الوزير أنتوني بلينكن، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أدانا "استيلاء الجيش على السلطة في السودان".
وقالت الوزارة في بيان، نشر على موقعها الإلكتروني، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث اليوم هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.
وأضافت أن الوزيرين أدانا "استيلاء الجيش على السلطة في السودان في 25 أكتوبر / تشرين الأول الجاري، لما له من تداعيات على استقرار السودان والمنطقة".
وأكد بلينكن خلال الاتصال على دعم بلاده القوي لتطلعات الشعب السوداني إلى الديمقراطية وشدد على الحاجة إلى الاستعادة الفورية للحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون في السودان.
وناقش الوزيران أهمية التزام جميع الأطراف في السودان بالإطار المنصوص عليه في الإعلان الدستوري واتفاقية جوبا للسلام، محذرين من أن الفشل في ذلك يعرض الدعم الدولي للسودان للخطر.
كما ناقشا قضايا أخرى مهمة للعلاقة الثنائية، بما في ذلك حقوق الإنسان، بحسب بيان الخارجية الأمريكية.
والإثنين، اعتقل الجيش السوداني رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وعددا من الوزراء وقادة حزبيين، وأعلن قائده البرهان، حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وتعهد بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، كما أعلن حالة الطوارئ وإقالة الولاة وعدم الالتزام ببعض بنود الوثيقة الدستورية الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية.
إلا أن الجيش أطلق سراح حمدوك، الذي عاد إلى مقر إقامته في الخرطوم، مساء الثلاثاء، وذلك "عقب ضغوط دولية لإطلاق سراحه"، وفق بيان لمكتبه، وإعلام محلي.