Khalid Mejdoub
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
الرباط/ الأناضول
انطلقت في المغرب، صباح الأربعاء، عملية الاقتراع في الانتخابات البرلمانية، بمشاركة أكثر من 15 مليون ناخب.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين عند الساعة 8:00 (ت.غ)، على أن يستمر التصويت حتى الساعة 19:00 (ت.غ)، وفق مراسل الأناضول.
وتحدد نتائج الانتخابات الحزب الذي سيُكلف بتشكيل حكومة للسنوات الخمس المقبلة، إلى جانب هوية الأحزاب التي ستشارك في الأغلبية الحكومية.
ويشارك في الانتخابات 28 حزبا، بينما تخوض المنافسة 1850 قائمة، بإجمالي مرشحين 7288، بينهم 2658 سيدة، بحسب وزارة الداخلية.
ومن المنتظر أن تشهد المدن الكبرى منافسة انتخابية قوية، نظرا إلى عدد المقاعد المخصصة لها ووجود مرشحين من بينهم وزراء ومسؤولون سابقون.
ويتواجد في مكاتب الاقتراع مراقبون عن الأحزاب المشاركة، إضافة إلى مراقبين من داخل البلاد وخارجها.
وبعد إغلاق مكاتب الاقتراع، يتولى أعضاء هذه المكاتب، بحضور ممثلي القوائم المرشحة، عملية فرز الأصوات، على أن تعلن وزارة الداخلية النتائج الأولية في الساعات الأولى من صباح الخميس.
ويتنافس المرشحون على 395 مقعدا في مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان).
ووفق معطيات رسمية، بلغ عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية حتى يوليو/ تموز الماضي 15 مليونا و801 ألفا و162 شخصا.
وفي عام 2021، بلغت نسبة المشاركة في التصويت نحو 50 بالمئة في الانتخابات، ما يعني أن نحو نصف المسجلين في اللوائح الانتخابية لم يقترعوا.
ومن المنتظر أن يبدأ الحزب المتصدر للانتخابات مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية بعد إعلان النتائج، إذ يتطلب تشكيل الحكومة أغلبية 198 مقعدا على الأقل، ومن الصعب أن يحصد حزب واحد هذه الأغلبية عبر نظام الاقتراع باللائحة.
وبموجب الفصل 47 من الدستور، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، فيما يعين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها.
وتنتظر الحكومة المقبلة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية عدة، بينها المشاريع المرتبطة بالمشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
وفي انتخابات 8 سبتمبر/ أيلول 2021، تصدر حزب "التجمع الوطني للأحرار" النتائج بـ102 مقعد، تلاه "الأصالة والمعاصرة" بـ86 مقعدا، ثم "الاستقلال" بـ81 مقعدا.
وأفضت النتائج إلى تشكيل حكومة برئاسة عزيز أخنوش، زعيم "التجمع الوطني للأحرار"، ضمن ائتلاف ضم حزبي "الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال".