Qais Omar Darwesh Omar
23 أبريل 2026•تحديث: 23 أبريل 2026
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
شيّع فلسطينيون، الخميس، جثمان شاب قُتل برصاص مستوطنين إسرائيليين في بلدة دير دبوان شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وسط أجواء من الحزن والغضب ومشاركة شعبية واسعة.
وانطلق موكب تشييع الشاب عودة عاطف عواودة (29 عاما) من أمام المركز الطبي في بلدته، حيث لُفّ الجثمان بالعلم الفلسطيني والكوفية، قبل أن يُنقل إلى منزل عائلته والصلاة عليه ليوارى الثرى في مقبرة البلدة.
وخلال مراسم التشييع، وُضعت طفلتا عواودة التوأمين اللتان لم يتجاوز عمرُهما شهرا بجوار جثمانه، في مشهد إنساني يعكس حجم الفقد الذي خلّفه مقتله.
وردد المشاركون هتافات منددة باعتداءات المستوطنين، مطالبين بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين في ظل تصاعد الهجمات في الضفة الغربية.
ومساء الأربعاء، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بوفاة الشاب عواودة متأثرا بإصابته برصاص حي أطلقه مستوطنون خلال هجومهم على البلدة في اليوم ذاته.
وتشهد قرى وبلدات شرق رام الله توترا متصاعدا في ظل تكرار هجمات المستوطنين، التي غالبا ما تُجرى بحماية الجيش الإسرائيلي، وتتخللها مواجهات مع السكان.
والثلاثاء، قُتل فلسطينيان برصاص مستوطنين في قرية المغير الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف في المنطقة.
ووفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، قُتل 16 فلسطينيا برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري، بينهم طفل ومسن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تزامنا مع بدء حرب الإبادة على قطاع غزة آنذاك، حيث تشير بيانات رسمية إلى مقتل أكثر من 1153 فلسطينيا وإصابة الآلاف.