بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، ورئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، اليوم الإثنين، "تطوير الشراكة"، بين البلدين، خلال اجتماع بمقر رئاسة الوزراء بباريس.
وقالت وكالة الأنباء السعودية، إنه جرى خلال اللقاء، استعراض علاقات التعاون خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية وفرص تطوير الشراكة بين البلدين وسبل تعزيزها.
وعقب اللقاء، اجتمع بن سلمان، في مقر إقامته بباريس، مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.
وبحث الجانبان مستجدات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها.
ووصل بن سلمان، الأحد، إلى فرنسا، وتناول، في اليوم نفسه، العشاء بمتحف اللوفر، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ومن المقرر أن يلتقي الجانبين مجدداً، غداً الثلاثاء، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعد هذا اللقاء هو الثاني الذي يجمع بن سلمان وماكرون بعد الأول الذي جمعهما، خلال زيارة سريعة للرئيس الفرنسي إلى الرياض في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على خلفية الأزمة التي رافقت إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من الرياض.
وتعد هذه هي الزيارة الأولى لبن سلمان إلى فرنسا منذ تعيينه وليا للعهد يونيو/ حزيران الماضي.