Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
القدس / الأناضول
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إن الحكومة تخطط للاستيطان في لبنان وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في تصريحات، مساء الخميس، أثناء مشاركته في حفل بمدينة القدس بمناسبة الذكرى السنوية لاحتلال شرقي المدينة وفق التقويم العبري، بحسب ما ذكرته القناة 7 الإسرائيلية الخاصة.
ووسط تصفيق الحضور تباهى بن غفير بأنه "لدينا مزيد من الخطط لتشجيع الهجرة من غزة، وتشجيع الهجرة من يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، والاستيطان في لبنان، ولن نخشى القضاء على كل من ينهض لقتلنا".
يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل يوميا خرق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وهدنة لبنان القائمة حتى 17 مايو/ أيار الجاري، بالتوازي مع توسيع احتلالها لأراض في الجانبين.
وتفاخر بن غفير بالقيود الشديدة التي فرضها على المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بعد إشارته إلى أنه دفع بقانون فرض عقوبة الإعدام على الأسرى في مارس/ آذار الماضي.
وتابع بالخصوص أن السجون الإسرائيلية "أصبحت سجونا حقيقية، دون مربى وشوكولاتة، دون دراسات أكاديمية، دون ودائع، دون تلفزيون وإذاعة. لم يتبق لديهم سوى الحد الأدنى من الحد الأدنى".
وأضاف: "من هنا يجب أن نستمر بكل قوتنا. قتلنا (الأمين العام لحزب الله حسن) نصر الله، وقتلنا (قائد حركة "حماس" يحيى) سنوار، وقتلنا (المرشد الأعلى الإيراني علي) خامنئي".
وأكمل الوزير المتطرف: "يجب ألا ننحني أمام الضغوط. يجب ألا نخاف من قول الحقيقة".
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا من أصل 120 مقابل معارضة 48 وامتناع نائب واحد عن التصويت، قانون إعدام أسرى فلسطينيين، وسط ابتهاج في أحزاب اليمين.
وعقب ذلك، طالبت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري، السلطات الإسرائيلية بإلغاء "فوري" للقانون.
وينص القانون على تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق أسرى تدعي تل أبيب أنهم نفذوا أو خططوا لهجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.
والقانون يسمح بإصدار حكم الإعدام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة، ولا يشترط الإجماع في القرار، إذ يمكن اتخاذه بأغلبية بسيطة.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى مقتل عشرات منهم، حسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.