06 مارس 2020•تحديث: 06 مارس 2020
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
قالت الخارجية المغربية إن عبد الهادي الحويج وزير الخارجية فيما تسمى "حكومة الشرق الليبي"، وصل الجمعة، العاصمة الرباط، لتسليم رسالة إلى عاهل البلاد الملك محمد السادس.
جاء ذلك في بيان صادر عن الخارجية المغربية عقب لقاء جمع الوزير ناصر بوريطة مع الحويج، اطلعت عليه الأناضول.
وأفادت الوزارة بأن الحويج حمل رسالة من عقيلة صالح رئيس "برلمان طبرق" الذي تتبع له "حكومة الشرق الليبي" الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر(غير معترف بها دوليا) إلى الملك محمد السادس، دون تفاصيل عن محتواها.
ومجلس النواب الليبي منقسم حاليا بين "نواب طبرق"، برئاسة عقيلة صالح، التابع لخليفة حفتر، البالغ عددهم نحو 40 عضو من إجمالي 200، والنواب المجتمعين بطرابلس، البالغ عددهم أكثر من 50 عضوا، بينما يغيب أغلب النواب عن اجتماع المجلسين لأسباب مختلفة.
ويعد هذا اللقاء هو الثاني خلال شهر عقب آخر جمع الوزيرين في 7 فبراير/شباط الماضي، بحث خلاله الطرفان سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية.
وحينها، قال بوريطة إن رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري أبلغه أيضا في اتصال هاتفي بترحيبه باستضافة الرباط جولة جديدة من الحوار الليبي.
ونقلت الوزارة عن الحويج قوله إنه مقتنع بكون المغرب قادر على لعب "دور طلائعي" في حل الأزمة الليبية.
وأشار البيان إلى أن اللقاء ركز بشكل خاص على إنشاء منتدى اقتصادي مغربي ليبي، دون تفاصيل.
وتشن قوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوما للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، ما اسفر عن مقتل آلاف وتشريد المدنيين.
وقبل سنوات، استضاف المغرب مباحثات بين الفرقاء الليبيين، أفضت إلى اتفاق جرى توقيعه برعاية أممية بمدينة الصخيرات، في 17 ديسمبر/ كانون أول 2015، لإنهاء الصراع في ليبيا.
فيما غاب المغرب عن مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، الذي عُقد في يناير/كانون الثاني الماضي، بالعاصمة الألمانية.
وقالت الخارجية المغربية، في بيان آنذاك، إن "المملكة المغربية لا تفهم المعايير ولا الدوافع التي أملت اختيار البلدان المشاركة في هذا الاجتماع".
وانعقد المؤتمر بمشاركة 12 دولة هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر وجمهورية الكونغو، و4 منظمات دولية وإقليمية هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.