Said Amori
22 يونيو 2026•تحديث: 22 يونيو 2026
الخليل/ سعيد عموري، قيس أبو سمرة/ الأناضول
أقرّ الجيش الإسرائيلي مساء الأحد، بقتل فلسطينيين اثنين وإصابة ثالث جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مدعيا أنهم ألقوا زجاجات حارقة باتجاه مستوطنة.
وقال الجيش في بيان إن مقاتلي الوحدة "636" قتلوا شخصين "ألقيا زجاجات حارقة (مولوتوف) باتجاه مستوطنة كرمي تسور".
وهذه المستوطنة مقامة على أراضي بلدة بيت أمر الفلسطينية شمالي الخليل.
وأضاف الجيش أن الجنود أطلقوا النار على أشخاص، ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة ثالث.
وتابع أن الحادث لم يسفر عن إصابات في صفوف قواته التي باشرت عمليات تمشيط في المنطقة بحثا عن آخرين.
وأردف أن طواقم الإطفاء أخمدت حريقا اندلع قرب المستوطنة "نتيجة إشعال إطارات (سيارات) خلال الحادث".
ونقلا عن مصادر أمنية، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بمقتل رضا سامي حسن عوض (15 عاما) وعيسى عرفات إسماعيل عوض (19 عاما)، برصاص قوات الاحتلال قرب مستوطنة كرمي تسور.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تركتهما ينزفان لفترة طويلة، قبل أن تحتجز جثمانيهما.
كما أفادت بإصابة شابين آخرين برصاص جيش الاحتلال، وقد نقلا إلى مستشفى لتلقي العلاج، وحالتهما مستقرة.
ومنذ أن بدأت تل أبيب حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفر التصعيد عن مقتل 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات فلسطينية رسمية.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.