27 يناير 2019•تحديث: 27 يناير 2019
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شيّع مئات الفلسطينيين، الأحد، جثمان فلسطيني، استشهد برصاص إسرائيلي، شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان طالب النعسان (38 عاما)، في بلدة "المغيّر" شرقي رام الله، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى.
وردّد المشاركون في التشييع "هتافات منددة بممارسات الاحتلال ومستوطنيه"، حسب مراسل الأناضول.
والسبت، استشهد "النعسان"، عقب هجوم نفذه مستوطنون يهود مسلحون، على "المغيّر"، أعقبه تدخل للجيش الإسرائيلي.
وقال أمين أبو عليا، رئيس مجلس قروي "المغيّر"، للأناضول، "تعرضت البلدة أمس لهجوم من قبل مستوطنين مسلحين، أطلقوا النار على السكان مما أدى لوقوع إصابات".
وأضاف "بعد الهجوم تدخل الجيش الإسرائيلي، الذي بدوره أطلق النار أيضا على المواطنين".
وأشار "أبو عليا" إلى وقوع عدد من الإصابات بالرصاص الحي، واستشهاد "النعسان".
وحمّل رئيس المجلس القروي، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن الجريمة، لتوفيرها الحماية للمستوطنين.