????? ??
23 يونيو 2016•تحديث: 23 يونيو 2016
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
شيّع مئات الفلسطينيين في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، اليوم الخميس، جثمان الطفل محمود بدران (15 عاماً)، الذي قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي.
وانطلقت جنازة الطفل "بدران"، من أمام مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، باتجاه بلدة "بيت عور التحتا"، غرب المدينة، لتلقي عليه عائلته نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن يؤدي المشيعون على جثمانه صلاة الجنازة، ويوارونه الثرى في مقبرة البلدة.
وحمل المشيعون صورا للفتى، وأعلاما فلسطينية، ورددوا هتافات مطالبة "بالانتقام لدماء الطفل ومحاكمة قاتليه".
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن فتىً قتل وأصيب 4 مواطنين بجراح، 3 منهم نقلوا للعلاج بمجمع فلسطين الطبي برام الله، جراحهم ما بين المتوسطة والخطيرة، فيما نقل المصاب الرابع إلى أحد المشافي الإسرائيلية، بعد تعرضهم لنيران إسرائيلية قرب قرية بيت لقيا.
وقتل الجيش الإسرائيلي "بدران"، وأصاب الفلسطينيين الأربعة بجروح، بعد إطلاق النار عليهم، يوم الثلاثاء الماضي، قرب قرية "بيت لقيا"، جنوب غرب رام الله، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
واحتجز الجيش الإسرائيلي جثمان الطفل حتى مساء أمس الأربعاء، حيث تم تسليمه لطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني على حاجز عوفر قرب رام الله.
وعقب الحادثة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يجري تحقيقًا أولياً حول مقتل الطفل بدران بـ"الخطأ"، فجر الثلاثاء، بعد أن سبق وأن اتهمه برشق الحجارة على إسرائيليين، وسط الضفة الغربية.
وقال الجيش في بيان سابق تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن "تحقيقاً أولياً في حادث شارع 443 خلال ساعات ليل الثلاثاء، أظهر أنه خلال عمل الجيش لإزالة خطر (لم يوضح طبيعته) أصيب عدد من المارة على الأرجح بالخطأ لدى تواجدهم بالقرب من المكان الذي وقع فيه الحادث".
وأضاف "ما زال التحقيق في الحادث جارياً".
ويمر الشارع 443 عبر قرى فلسطينية، ليصل مستوطنات شمالي القدس مع منطقة تل أبيب(وسط).