بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
- في بلدات بأقضية مرجعيون وبنت جبيل والنبطية، وفق وكالة الأنباء اللبنانية
- فيديوهات أظهرت تفجيرات واسعة استهدفت منازل وأبنية سكنية في بلدة بني حيّان بقضاء مرجعيون
كثفت إسرائيل ليل الأربعاء وفجر الخميس، الغارات الجوية والقصف المدفعي وتفجيرات "ضخمة"، في عدد من البلدات والمناطق جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت "تفجيرا ضخما جدا" في بلدة بني حيان بقضاء مرجعيون.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تنفيذ تفجيرات واسعة استهدفت منازل وأبنية سكنية في البلدة.
وفي قضاء صور، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة المنصوري، بالتزامن مع تفجير نفذه فيها.
وبينت الوكالة أن تفجيرات عدة نُفذت في المنصوري ليلا وفجرا.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي ليلا وفجرا وادي الحجير ووادي السلوقي بقضاء بنت جبيل.
كما استهدف القصف المدفعي أطراف بلدة زوطر الشرقية باتجاه ميفدون بمحافظة النبطية.
والأربعاء، أعلن الجيش اللبناني أنه سجل نحو 7 آلاف و700 خرق إسرائيلي منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو/ حزيران الماضي، محذرا من أن استمرار هذه الخروقات يهدد التفاهمات والترتيبات القائمة.
وقال في بيان إن "الاحتلال الإسرائيلي صعّد على مدى الأيام الماضية استهداف المناطق السكنية والمؤسسات، موقعا عددا كبيرا من الشهداء والجرحى، كان آخرهم 12 شهيدا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، في مجزرة ببلدة كفررمان في قضاء النبطية".
وتصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية في مناطق عدة جنوبي لبنان، لا سيما محيط النبطية، وسط استمرار الغارات والقصف المدفعي.
ويتزامن ذلك مع تحضيرات لجولة تفاوضية جديدة برعاية أمريكية، يُتوقع عقدها في العاصمة الإيطالية روما خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، دون إعلان لبناني رسمي عن موعدها.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، رغم "صيغة إطار" وقعتها بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية في 26 يونيو/ حزيران الماضي، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وتعثر تنفيذ الترتيبات وسط خلافات بشأن خطوات الانسحاب الإسرائيلي وملف سلاح "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.