Ahmed Khalifa
07 أبريل 2026•تحديث: 07 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت "المؤسسة العامة لجسر الملك فهد"، للمرة الثانية الثلاثاء، تعليق حركة عبور المركبات على "جسر الملك فهد" الرابط بين السعودية والبحرين.
جاء ذلك في بيان لـ"المؤسسة العامة لجسر الملك فهد" التي قالت إن تعليق الحركة "احترازيّ" بعد "التنبيهات الصادرة عن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في المنطقة الشرقية بالسعودية (حيث يقع الجسر) خلال الساعات الماضية".
و"المنصة الوطنية للإنذار المبكر" منصة إلكترونية لبث الرسائل التحذيرية لتنبيه سكان السعودية في حالات الطوارئ الأمنية أو الجوية.
وكانت "المؤسسة العامة لجسر الملك فهد"، أعلنت فجر الثلاثاء، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، تعليق حركة عبور المركبات على "جسر الملك فهد" الرابط بين السعودية والبحرين.
وفي وقت لاحق، أعلنت المؤسسة، استئناف حركة العبور، بعد نحو 5 ساعات من الإغلاق "الاحترازي".
وكانت وسائل إعلام إيرانية نشرت الخميس قائمة بجسور رئيسية في دول المنطقة، وألمحت إلى إمكانية قصفها في أعقاب هجوم أمريكي إسرائيلي أدى إلى تدمير جسر "بي1" الحيوي في مدينة كرج الإيرانية.
وأوردت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، قائمة بأسماء جسور رئيسية بارزة في دول المنطقة، يمكن أن تكون ضمن دائرة أهداف إيران، بينها جسر الملك فهد.
والجسر هو رابط استراتيجي بين السعودية والبحرين عبر مياه الخليج، بطول 25 كيلومترا، ويُعد من أبرز مشاريع البنية التحتية في المنطقة.
يبدأ من مدينة الخبر شرق السعودية، و ينتهي عند المنامة عاصمة البحرين، افتتح عام 1986، وتم تطوير بنيته التحتية بالكامل في 2023، حسب الموقع الإلكتروني لـ"المؤسسة العامة لجسر الملك فهد".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت وزارة الدفاع السعودية إنها اعترضت ودمرت 7 صواريخ باليستية أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية للبلاد.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن "أجزاء من حطام الصواريخ سقطت في محيط منشآت للطاقة ويجري تقدير للأضرار".
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.