Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
04 نوفمبر 2016•تحديث: 04 نوفمبر 2016
القاهرة / حسين محمود ، مصطفي عيد / الأناضول-
شهد حي مدينة نصر، شرقي العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الجمعة، تفجير سيارة مفخخة، دون وقوع إصابات، فيما نجا قاض مصري من الحادث، وفق بيان للداخلية المصرية.
وقالت وزارة الداخلية المصرية: "انفجرت إحدى السيارات المتوقفة على جانب الطريق بجوار قطعة أرض فضاء بنهاية شارع مصطفى النحاس بمدينة نصر، وذلك أثناء مرور سيارة القاضي أحمد أبوالفتوح رئيس محكمة جنايات بإحدى دوائر القاهرة".
وأوضحت الداخلية في بيان اطلعت عليه الأناضول، أنه "القاضي سبق له نظر بعض قضايا عناصر الإرهاب من بينها إحدى قضايا محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى (أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، ولم يسفر الحادث عن إصابة القاضي أو أحدٍ من المواطنين، وانحسرت التلفيات فى عددٍ من السيارات المتوقفة بالمنطقة"
وانتقلت قوات أجهزة الأمن إلى مكان وقوع الحادث وتقوم بتمشيط المنطقة فى محاولة لضبط الجناه والوقوف على أبعاده وملابساته، وفق البيان ذاته
وكان مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلام، اللواء طارق عطيه قال في وقت سابق في تصريحات لفضائية مصرية إن "عناصر إرهابية وضعت عبوة ناسفة داخل سيارة بالقرب من النادي الأهلي بمدنية نصر، ولم يسفر الانفجار عن إصابات أو وفيات، وانتقلت قيادات أمنية لموقع الحادث"، وهو ما أكدته الوكالة الرسمية أيضا نقلا عن مسؤول أمني لم تسمه.
فيما نقلت صحيفة أخبار اليوم الحكومية، عن مصادر أمنية أن "انفجار مدينة نصر تم بواسطة سيارة مفخخة لمحاولة استهداف أحد القضاة بمحيط النادي الأهلي في مدينة نصر، إلا أن العملية فشلت".
وفي السياق ذاته، أدان مجلس نادي القضاة (نادي اجتماعي وأحد المعبرين عن القضاء المصري) اليوم الجمعة، محاولة اغتيال القاضي أحمد أبو الفتوح، واصفا الحادث بأنه "إرهابي"، وفق بيان.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الساعة 12:30 ت.غ، غير أنه برزت في القاهرة والمحافظات عمليات منسوبة لحركات بينها حركة تدعى "سواعد مصر" المعروفة اختصارا باسم "حسم"، وتبنت محاولتي اغتيال النائب العام المساعد زكريا عبد العزيز، ومفتي الجمهورية السابق علي جمعة خلال الفترة الماضية، بخلاف حركة أخرى تدعى "لواء الثورة"، تبنت اغتيال العميد عادل رجائي، الشهر الماضي.
وتشهد مصر عمليات تفجير وإطلاق نار تستهدف مسؤولين وأمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، وهي العمليات التي تزايدت خلال السنتين الماضيتين في أكثر من محافظة وخاصة في شبه جزيرة سيناء(شمال شرق)، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.