06 أكتوبر 2021•تحديث: 06 أكتوبر 2021
تونس / عائشة يحياوي / الأناضول
صنف تقرير لمنظمة دولية حوكمة قطاعي "المناجم" و"النفط والغاز" في تونس بأنها "ضعيفة".
وقال تقرير مؤشر حوكمة الموارد لعام 2021 الصادر عن "معهد حوكمة الموارد الطبيعية"، الأربعاء، إن قطاع المناجم في تونس سجل 50 نقطة من بين 100 نقطة على المؤشر هذا العام، متقدما بذلك 4 نقاط عما كان عليه عام 2017.
فيما سجل قطاع النفط والغاز 53 نقطة، متراجعا بـ3 نقاط عما كان عليه في 2017.
وقال باحثو المعهد (مقره نيويورك)، في التقرير الذي يشمل 18 دولة، إن "حوكمة المناجم (في تونس) تحسنت بشكل طفيف منذ تقييمها لعام 2017، لكن حوكمة النفط والغاز تراجعت نسبيا".
وأشار التقرير إلى أن "اشكاليات حوكمة القطاعين قد يعد أحد أسباب الوضع الاجتماعي والسياسي الحالي في البلاد".
وأرجع عدم تحسن حوكمة قطاع النفط والغاز في تونس إلى "انعدام الاستقرار الحكومي وبالتالي تعذر الإصلاحات".
ونسب التقرير للمدير القطري بمعهد حوكمة الموارد الطبيعية في تونس، وسام الهاني، القول إن "الاضطرابات الاجتماعية في قفصة (جنوب غرب)، وهي أهم منطقة مناجم في البلاد، تعزى في جانب منها إلى النقائص على مستوى نشر المعطيات لشركة فوسفات قفصة".
وأضاف الهاني: "هذا يؤدي إلى مخاطر أكبر من فرضية وقوع حالات الفساد وسوء التصرف فضلا عن عدم إمكانية معرفة مدى خطورة الوضع المالي للشركة".
وكانت تونس من بين الدول المصدرة للفوسفات، لكنها تحولت لاستيراده بعد ثورة 2011، حيث تراجع الإنتاج إلى 3.1 ملايين طن في 2021، من 8.2 ملايين طن عام 2010.
ومعهد إدارة الموارد الطبيعية منظمة دولية غير حكومية، مكرسة لتحسين إدارة البلدان لمواردها الطبيعية من أجل تعزيز التنمية المستدامة والشاملة.