30 نوفمبر 2020•تحديث: 30 نوفمبر 2020
رام الله- غزة/ قيس أبو سمرة- محمد ماجد/ الأناضول
أدانت فلسطين، الإثنين، هدم البلدية الإسرائيلية في القدس، لدرج تاريخي، يوصل إلى البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان إن "العملية جزء من حرب الاحتلال المفتوحة ضد المقابر الاسلامية في المدينة المقدسة، في محاولة لطمس هوية المدينة العربية الاسلامية المسيحية وتغيير معالمها، ومحاولة تهويدها".
وحملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية كاملة، عن ما أسمته بـ"العدوان".
والأحد، هدمت البلدية الإسرائيلية في القدس، الدرج المؤدي إلى مقبرة الشهداء الإسلامية، بحسب مصطفى أبو زهرة، رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس (تتبع لدائرة الأوقاف الإسلامية).
وأشار أبو زهرة في حديث للأناضول إلى أن السلطات الإسرائيلية تهدف من وراء هذا الاعتداء إلى إقامة مشروع تطلق عليه اسم "الحدائق التوراتية" على أرض مقبرة الشهداء.
من جانبه، أدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، محمد حسين، هدم الدرج، وقال إن "سلطات الاحتلال تصر على المضي في غيها وعدوانها ضد القدس ومقدساتها بحجج واهية، وهذا العدوان يهدف إلى السيطرة على مداخل المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف في بيان أن "هذا الاعتداء جزء لا يتجزأ من مسلسل الاعتداءات الممنهجة على المقدسات الإسلامية".
وطالب حسين المجتمع الدولي بضرورة التدخل لوقف هذه الاعتداءات على مقدسات المسلمين ومنع السلطات الإسرائيلية من التمادي في عدوانها.
بدورها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عملية الهدم بـ"عدوان يستهدف مقدرات شعبنا".
وقال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة "حماس"، في تصريح للأناضول :" إن هدم الاحتلال الصهيوني لدرج مدخل مقبرة الشهداء الإسلامية يمثل استمرارا لجرائم العدو الصهيوني واعتدائه الغاشم الذي يستهدف مقدرات شعبنا والمقابر الإسلامية".
وأضاف: "هذه الاعتداءات المستمرة بحق المدينة المقدسة والتي كان آخرها اقتحام باب الأسباط وهدم جزء من مقبرة الشهداء تستوجب على السلطة التراجع عن قرار العودة للتنسيق الأمني والالتحام بالموقف الوطني لحماية ثوابت ومقدرات شعبنا الفلسطيني".