23 أغسطس 2018•تحديث: 23 أغسطس 2018
القاهرة/ الأناضول-
ارتفع عدد حالات التوقيفات الأمنية لمعارضين بارزين بمصر، اليوم الخميس، إلى ثلاثة، هم: الدبلوماسي السابق معصوم مرزوق، والخبير الاقتصادي رائد سلامة، والأكاديمي يحيي القزاز، وفق محام وحركة معارضة.
وقال المحامي الحقوقي البارز، خالد علي، في سلسة تدوينات على صفحته الرسمية بـ"فيسبوك"، اليوم، إن "السفير (الأسبق) معصوم مرزوق، تم القبض من منزله (بمدينة 6 أكتوبر غربي القاهرة)، واقتياده لمكان غير معلوم".
وأوضح علي، استناد لمكالمات من أسر الموقوفين أن "رائد سلامة، تم القبض عليه من منزله بأكتوبر (..) ويحيى القزاز، تم القبض عليه أثناء وجوده بالقصير ( مدينة شرقي البلاد) في عزاء خالته ظهر اليوم".
فيما قالت الحركة المدنية الديمقراطية (معارضة)، في بيان اليوم، إنها "قلقة من الأنباء التى ترددت عن قيام قوة أمنية بإلقاء القبض على مرزوق وسلامة، ضمن حملة أمنية تشمل آخرين (لم تكشفها)".
وحتى الساعة 15.20 ت.غ، لم تعلق السلطات المصرية عن تلك الأنباء، غير أنها عادة ما تقول إنها تلتزم بالقانون وحماية حق التعبير عن الرأي.
ومطلع أغسطس/آب الجاري، أطلق معصوم مرزوق، نداءً للشعب يدعو فيه إلى إجراء استفتاء شعبي على استمرار النظام من عدمه، وكذلك الخروج في مظاهرات في 31 أغسطس الجاري، حال عدم قبول النظام مطالبه.
ومرزوق، دبلوماسي سابق، وصل إلى منصب مساعد وزير خارجية، ومعروف عنه مناهضته للنظام الحالي، وأحد الوجوه اليسارية البارزة التي أعلنت رفضها لتنازل النظام عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية وفق اتفاقية جرى توقيعها في 8 أبريل/نيسان 2016.
والخبير الاقتصادي، رائد سلامة ،يساري بارز، ومسؤول البرنامج الاقتصادي للمرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي، ويعد الأكاديمي يحي القزاز، من أبرز الأصوات المعارضة بالبلاد.