25 يوليو 2022•تحديث: 25 يوليو 2022
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
يجرى الاستفتاء على الدستور التونسي الجديد، الإثنين، في ظروف أمنية طبيعية في العاصمة تونس وكافة مدن ومناطق البلاد.
وفي جولة ميدانية بشوارع العاصمة تونس لاحظ مراسل الأناضول انسيابية الحركة والمواطنين يتجولون والمتاجر مفتوحة.
وفي شارع بورقيبة، وسط العاصمة بدت المقاهي مفتوحة، وبدأت أغلب المحلات التجارية باستقبال زبائنها مثل سائر الأيام العادية.
وكان الحضور الأمني أمام مراكز الاقتراع عاديا مثلما تم في الانتخابات التي نظمت سابقا في الأعوام 2014 و2018 و2019، حسب مراسل الأناضول.
وفي وقت سابق، الإثنين، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، أن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 6.32 بالمئة خلال 3 ساعات ونصف منذ فتح صناديق الاقتراع.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس الهيئة فاروق بوعسكر، صباح الإثنين، قال فيه إن 564 ألفا و753 ناخبا صوتوا في الاستفتاء إلى حدود الساعة 09:30 صباحا.
واعتبر بوعسكر أنّ "هذا العدد هام ومشجع ويؤشر على نسب إقبال ستكون محترمة في الساعات القادمة".
وأشار إلى أن عدد الناخبين داخل تونس يبلغ 8 ملايين و929 ألفا و665 ناخبا، يتوزعون على 51 بالمئة إناث و49 بالمئة ذكور.
وخصّصت هيئة الانتخابات 4 آلاف و534 مركز اقتراع داخل البلاد تحوي 11 ألفا و236 مكتب اقتراع.
وأضاف بوعسكر أن "مراكز الاقتراع فتحت في التوقيت المخصص لها عند السادسة صباحا (05:00 ت.غ) بنسبة 100 بالمئة مع تأخير بضعة دقائق لبعض المكاتب".
ولفت إلى أن عدد المراقبين المعتمدين يُقدّر بـ 5 آلاف و678 محليا و124 أجنبيّا، كما يبلغ عدد ممثلي الأطراف المشاركة في حملة الاستفتاء 4 آلاف و580.
وفي 25 مايو/ أيار الماضي، أصدر الرئيس التونسي مرسوما لدعوة الناخبين إلى التصويت باستفتاء شعبي على دستورٍ جديد للبلاد في 25 يوليو الجاري.
ونشر سعيد مساء الخميس 30 يونيو/ حزيران الماضي، في جريدة "الرائد الرسمي"، مشروع الدستور الذي يعرض على الاستفتاء، وعدله في الثامن من ذات الشهر.
ورغم الجدل القائم، فإن متابعين للوضع ف تونس ، يرجّحون أن تكون نتائج الاستفتاء لصالح اعتماد الدستور الجديد المقترح من قبل سعيّد وبدء العمل به.