18 أبريل 2022•تحديث: 19 أبريل 2022
تونس/ آمنة اليفرني/ الأناضول
دعا أولياء الطلبة التونسيين العائدين من أوكرانيا، الإثنين، سلطات بلدهم إلى التدخل لدمج أبنائهم في جامعات تونسية لاستكمال دراستهم عقب الهجوم العسكري الروسي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي وسط تونس العاصمة ضم أولياء الطلبة للبحث عن حل لوضع حوالي ألفي طالب عائد من أوكرانيا، التي تشهد حربا مستمرة منذ 24 فبراير/ شباط الماضي.
ودعا محمد الهرابي، وهو والد طالبة، في حديث مع الأناضول، إلى أن "يتم إدماج الطلبة العائدين بصفة استثنائية في الجامعات التونسية لاستكمال دراستهم في الاختصاصات الطبية والبيو-طبية".
وتسائل "الهرابي": "بعد العودة النهائية لأبنائنا إلى تونس، هل يتم معادلة شهائدهم (شهاداتهم الدراسية) وقبولهم للعمل بالمستشفيات والمصحات التونسية، ولماذا لا يتم إدماجهم (؟)".
وأضاف: "شهران مضيا دون أن يبارح ملف إدماج أبناءنا في الكليات التونسية مكانه، ويبدو أن السلطات لا تفكر في هذا الملف حاليا".
وتابع: "اللجوء لترسيم (إدماج) أبنائنا في (جامعات) دول جوار أوكرانيا غير ممكن نظرا للاكتظاظ الذي ستشهده تلك الكليات، بعد توجه طلبة من جنسيات مختلفة للترسيم بها".
فيما دعت دنيا الحجام، طالبة في اختصاص طب الأسنان بأوكرانيا، السلطات التونسية إلى "فتح باب المفاوضات مع البلدان المجاورة لأوكرانيا لإدماج الطّلبة التّونسيين المرسمين بأوكرانيا لاستكمال دراستهم أو فتح المجال لهم لاستكمال دراستهم بالجامعات التّونسية".
وأوضحت الحجام أنه "لا جديد في الملف، ورفض مطالب إدماجنا بالجامعات التونسية كان قاطعا من قبل السّلطات وحتى من قبل الطلبة".
بينما قال مسؤول في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في حديث للأناضول، إن "شروط القبول في كليات الطب بين البلدين (تونس وأوكرانيا) مختلفة".
وأضاف المصدر، طالبا عدم نشر اسمه كونه غير مخول بالحديث مع الإعلام، إن "الكليات الحكومية التونسية لا يُقبل فيها إلا أصحاب المعدلات (الدرجات) العالية، والمنهج مترابط لسنوات".
وتابع أن "الكليات في أوكرانيا خاصة، ويُدرج فيها الطلبة بمقابل مالي حتى وإن كانت معدلاتهم منخفضة".
وأفاد بأن "تونس تواصل المحادثات مع بلدان جوار أوكرانيا لأنها الأفضل لتمكين الطلبة (التونسيين) من استكمال منهجهم العلمي".