23 ديسمبر 2021•تحديث: 24 ديسمبر 2021
يامنة سالمي/ الأناضول-
أعلنت حركة "النهضة" التونسية، الخميس، المشاركة في إضراب عن الطعام، للمطالبة بـ"استئناف المسار الديمقراطي والتنديد بانتهاكات الحريات" في البلاد.
جاء ذلك في بيان للحركة (أكبر كتلة بالبرلمان المجمدة اختصاصاته بـ53 مقعدا من أصل 217)، عقب ساعات على إعلان برلمانيين ونشطاء وسياسيين الدخول في إضراب عن الطعام.
وأعرب البيان عن "تضامن ودعم الحركة للإضراب عن الطعام، والذي يشارك فيه عدد من الشخصيات الوطنية، تنديدا بالانتهاكات التي طالت الحريات وللمطالبة باستئناف المسار الديمقراطي".
وأعلنت النهضة: "مشاركة كل من العجمي الوريمي والنائبة فائزة بو هلال (قياديين بالحركة) في الإضراب عن الطعام، بهدف التصدي للانقلاب وإنهاء آثاره الخطيرة على البلاد"، حسب البيان.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" دخول نواب برلمان وشخصيات سياسية أبرزهم الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، في إضراب عن الطعام، رفضا للحكم الفردي وإخماد أصوات المعارضين".
و"مواطنون ضد الانقلاب" مبادرة شعبية قدمت مقترح خريطة طريق لإنهاء الأزمة السّياسية في تونس، تتضمن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في النّصف الثّاني من 2022.
وخلال يومي الجمعة والسبت، منعت قوات الأمن، عشرات المحتجين من نصب خيام اعتصام في شارع الحبيب بورقيبة، بدعوة من مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب"، وفرقت المعتصمين بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
ومنذ 25 يوليو/ تموز الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية، جراء إجراءات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.
ترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس إجراءات الرئيس قيس سعيد الاستثنائية، وتعتبرها "انقلابًا على الدّستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).