23 يوليو 2022•تحديث: 23 يوليو 2022
تونس/يسرى وناس/الأناضول
أعلنت هيئة الانتخابات في تونس، السبت، انطلاق عملية الاستفتاء على مشروع الدستور في الخارج، بفتح أولى مراكز الاقتراع وبدء التصويت في مدينة سيدني الأسترالية.
جاء ذلك وفق مقطع فيديو بثته "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس"، عبر حسابها على موقع "فيسبوك".
ويظهر في الفيديو تونسي مقيم بأستراليا يقوم بعملية التصويت.
ويبلغ عدد المسجلين للاستفتاء 9 ملايين و296 ألفا و64 شخصا، بحسب إحصائيات الهيئة.
وبالنسبة للناخبين المقيمين خارج تونس، يُجرى الاستفتاء بين 23 و25 يوليو/تموز الجاري، فيما التصويت بالداخل ينطلق 25 يوليو.
وقال رئيس الهيئة فاروق بوعسكر، خلال مؤتمر صحفي بالمركز الإعلامي بالعاصمة تونس، إن "أول مكتب اقتراع فتح أبوابه أمام الناخبين التونسيين الساعة 11 ليلا بتوقيت تونس (22 ت.غ)، بمدينة سيدني بأقصى شرق أستراليا".
وتابع بوعسكر، أن آخر مكتب اقتراع بالخارج يغلق أبوابه الثلاثاء الساعة 02 فجرا بتوقيت تونس (01 ت.غ) في سان فرانسيسكو أقصى غرب الولايات المتحدة.
وأضاف أن عدد الناخبين بالخارج 348 ألفا و876، فيما يبلغ عدد مراكز الاقتراع بالخارج 298 تضم 378 مكتبا في مقرات البعثات الدبلوماسية.
ووفق رئيس هيئة الانتخابات، فإن إجمالي مراكز الاقتراع (في تونس والخارج) 4 آلاف و832 مركزا، منها 11 ألفا و614 مكتب اقتراع، فيما يبلغ عدد أعضاء المراكز التابعين للهيئة 62 ألفا و802.
وتشكل الدعوة التي وجّهها الرئيس التونسي قيس سعيد للمشاركة بالاستفتاء، جزءاً من مسار دخلته البلاد قبل عام من خلال إجراءات استثنائية بدأ سعيّد فرضها في 25 يوليو 2021، أبرزها إقالة الحكومة وتعيين أخرى، وحلّ البرلمان ومجلس القضاء، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
ورغم الجدل القائم، فإن متابعين للوضع في تونس، يرجحون أن تكون نتائج الاستفتاء لصالح اعتماد الدستور الجديد المقترح من قبل الرئيس قيس سعيّد وبدء العمل به.