25 سبتمبر 2020•تحديث: 25 سبتمبر 2020
تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول
جدد وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، الجمعة، التزام بلاده بحماية الحقوق والحريات الأساسية وانخراطها التام بالمنظومة العالمية للديمقراطية وحقوق الإنسان.
جاء ذلك خلال مشاركته عبر تقنية "فيديو كونفرنس"، في اجتماع افتراضي نظمته الحكومة السويدية لبعث شبكة "أصدقاء الدفاع عن الديمرقراطية"، حسب بيان الخارجية التونسية.
وتندرج الشبكة ضمن مبادرة "الزخم للديمقراطية"، التي أعلنت عنها الخارجية السويدية عام 2019، بهدف إنشاء شبكة من البلدان ذات وجهات نظر متقاربة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان.
كما أكد الوزير التونسي خلال الاجتماع، على دعم بلاده للاستثمار والتعاون الاقتصادي لإنجاح التجربة الديمقراطية المحلية.
وشدد على أهمية مبادرة الرئيس التونسي قيس سعيد، القاضية بالوقف الفوري لإطلاق النار والنزاعات في العالم، وبضرورة تضافر الجهود لرفع التحديات التي تفرضها جائحة كورونا بكل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
وأوضحت الخارجية التونسية في بيانها، أن "اختيار تونس للمشاركة بالاجتماع جاء نظرا لالتزامها المستمر في مجال تحقيق الديمقراطية وتعزيز مؤسساتها".
وتكلل الاجتماع بإصدار بيان مشترك، أعلن عن الانطلاق الفعلي لعمل شبكة "أصدقاء الدفاع عن الديموقراطية"، وشدد على أهمية التعاون والتضامن الدوليين واحترام حقوق الإنسان، لاسيما في سياق التصدي لكورونا.
يُذكر أن الاجتماع عرف مشاركة كل من وزراء خارجية تونس وجورجيا وليبيريا ومنغوليا والبرتغال وأوروغواي والسويد.