27 يوليو 2019•تحديث: 27 يوليو 2019
تونس / عادل الثابتي / الأناضول
تستعد تونس لتشييع رئيسها الراحل الباجي قائد السبي إلى مثواه الأخير، السبت، في مقبرة الجلاز وسط العاصمة.
وأعلنت رئاسة الجمهورية، الجمعة، أن مراسم الجنازة ستقام السبت انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا (10:00 تغ) في قصر قرطاج، بحضور عدد من قادة دول شقيقة وصديقة، وممثلي منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب ثلة من الشخصيات الوطنية.
ووفق بيانات رسمية منفصلة اطلعت عليها الأناضول، يشارك في مراسم تشييع السبسي، رؤساء ومسؤولون كبار من دول عدة، منهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والبرتغالي مارتشيلو ريبلو دي سوزا، وملك إسبانيا فيليب السادس، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفؤاد أقطاي، نائب الرئيس التركي.
ومنذ ساعات الصباح، انتشرت وحدات من قوات الجيش والأمن التونسي في محيط مقبرة الجلاز، فيما بدأ المواطنون يتجمعون في محيط المقبرة.
وتملك عائلة السبسي، تربة خاصة في مقبرة الجلاز.
و"الجلاز"، المقبرة الرئيسية في مدينة تونس، ويعود تأسيسها إلى العهد الحفصي (1229 ـ 1574)، ويرقد فيها عدد من أعلام تونس، بينهم عبد العزيز الثعالبي (مؤسس الحزب الدستوري)، وعلي باش حانبة، وأحمد التليلي (زعيم نقابي)، والمنصف باي، والمنجي سليم (من قادة الحزب الدستوري).
ويتوقع أن تشهد الجنازة حضورا جماهيريا كبيرا، وكانت حركتا "النهضة" و"تحيا تونس"، وجهتا في بيانين منفصلين، الجمعة، دعوة إلى أنصارهما لحضور جنازة الرئيس السبسي، "تقديرا لمكانته الوطنية، واعترافا بدوره الريادي في الانتقال الديمقراطي، وإبرازا لوحدة التونسيين".
والخميس، توفي السبسي عن عمر ناهز 93 عاما، بعد وعكة صحية تعرض لها ليل الأربعاء، نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري.