08 فبراير 2023•تحديث: 08 فبراير 2023
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
أبدت أحزاب ومنظمات وجمعيات تونسية تضامنا واسعا مع تركيا وسوريا، ودعت إلى حشد الجهود والتبرعات لمساعدة المنكوبين من الزلزال الذي ضرب البلدين مخلفا خسائر بشرية وأضرارا مادية واسعة.
وفجر الإثنين ضرب زلزال بشدة 7.7 درجات جنوب شرقي تركيا وشمالي سوريا، ما أودى بحياة 8 آلاف و574 شخصا وأصاب 49 ألفا و133 في تركيا، بالإضافة إلى مصرع 2800 وإصابة 5000 في سوريا، بحسب حصيلة غير نهائية.
وأعربت جبهة "الخلاص الوطني" في تونس، عبر بيان، عن "حزنها العميق وتعازيها القلبية لأسر الضحايا وتضامنها المطلق مع إخوانها في سوريا وتركيا وجميع البلدان المتضررة في المنطقة".
وأشادت الجبهة، وهي تضم 5 أحزاب سياسية، بـ"تفاعل المجتمع الدولي لمساعدة المنكوبين والضحايا رغم الظروف المناخية الصعبة".
وتأسست الجبهة في 31 مايو/ أيار 2022، وتضم خمسة أحزاب هي "النهضة"، "قلب تونس"، "ائتلاف الكرامة"، "حراك تونس الإرادة"، "الأمل"، إضافة إلى حملة "مواطنون ضد الانقلاب"، وعدد من نواب البرلمان المنحل.
ولإغاثة "الإخوة المنكوبين" في المناطق المتضررة"، دعت الجبهة "ذوي البر والإحسان في تونس من مؤسسات رسمية وجمعيات وأشخاص أن يهبوا لجمع الإعانات (المادية والإنسانية)".
كما عبرت حركة "النهضة"، عبر بيان، عن تعازيها في الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت الحركة تضامنها مع جمهوريتي تركيا وسوريا الشقيقتين، راجية لشعبيهما "السلامة والأمان وحِفظ العزيز الرحمان".
وفي نداء شامل، دعت جمعية القضاة التونسيين (مستقلة) القضاة بأصنافهم الثلاثة العدلي والإداري والمالي إلى تقديم المساعدات المالية والعينية للشعبين السوري والتركي عبر الهلال الأحمر التونسي.
وحثت الجمعية، في بيان، السلطات التونسية والمجتمع الدولي على الوقوف إلى جانب تركيا وسوريا في "مجابهة التداعيات الخطيرة لهذه الكارثة الإنسانية"، ومدهما بالدعم المادي واللوجستي اللازم وإرسال فرق الإنقاذ.
كذلك أعربت هيئة المحامين في تونس (مستقلة)، عبر بيان، عن تضامنها المطلق مع الشعبين التركي والسوري.
وقال رئيس جمعية الكرامة للحقوق والحريات (مستقلة) العلمي خضري للأناضول إن "الجمعية تتضامن مع أشقائها في تركيا وسوريا وتعزي أهالي الضحايا على وقع هذه الكارثة الطبيعية التي حلت بهم، ونحن مصدومون فعلا من هولها".
وأعرب خضري عن أمله في أن "تتضافر المزيد من الجهود الدولية والإنسانية من أجل عمليات الإغاثة".
واستنكر "ما روجته صحف ومواقع على غرار صحيفة شارلي إبدو (الفرنسية) من تعابير تكشف عن عنصرية أصحابها (بحق ضحايا الزلزال) وتساهم في تغذية التطرف وتنم عن سوء الذوق في حضرة مصيبة الموت وهول الكارثة".
وشدد على أن "هذه الممارسات تنم عن نزعات متطرفة".
وأثنى خضري على "الشعب التركي وقيادته السياسية وعلى رأسها الرئيس أردوغان على ما وصلت إليه من نهوض بتركيا".