19 نوفمبر 2020•تحديث: 19 نوفمبر 2020
تونس / يامنة سالمي / الأناضول
أعلن زير الدفاع التونسي إبراهيم البرتاجي، الخميس، القضاء على 4 عناصر "إرهابية قيادية" خلال نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
جاء ذلك خلال جلسة استماع بلجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح بالبرلمان التونسي، خصصت لمناقشة موازنة وزارة الدفاع للعام المقبل.
وقال البرتاجي، إن "وحدات أمنية مشتركة (شرطة وجيش) تمكنت الشهر الجاري، من إيقاف خلية دعم تقوم بتزويد عناصر إرهابية متمركزة بجبل المغيلة (وسط) بالمؤونة ومواد تستعمل لتحضير العبوات الناسفة مقابل مبالغ مالية".
وأضاف أنه "تم القضاء على 4 عناصر إرهابية قيادية (دون تحديد هوياتهم أو التنظيم الذين يتبعون له)، وإلحاق إصابات مؤكدة بآخرين (لم يحدد عددهم)، والنجاح في حجز كميات من الأسلحة والذخيرة والمعدات الإلكترونية".
وأفاد البرتاجي أن "الوضع الأمني بالبلاد يتسم بالهدوء الحذر مع تواصل سريان حالة الطوارئ إلى غاية 29 نوفمبر؛ بفضل المجهودات التي تبذلها القوات الأمنية والعسكرية من خلال العمليات الاستباقية في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة".
وشدد على أن "الوضع يتطلّب البقاء في أعلى درجات اليقظة والحذر لدعم الاستقرار المسجل في ظل تواصل التهديدات الإرهابية القادمة من دول الجوار (لم يحددها)، وتواصل أنشطة التهريب".
من جهة أخرى لفت الرتاجي، إلى أنه "تم وضع رؤية متكاملة في مجال الدفاع ستجسمها استراتيجية على المدى القريب والبعيد، إضافة إلى الإحاطة بالعسكريين المباشرين الذين أصيبوا وعائلات الذين استشهدوا في العمليات الإرهابية".
وأكّد أن "الظروف الاقتصادية في تونس لها تداعيات على موازنة الدولة، إلا أن ذلك لا يجب أن يؤثر على رفع قدرات المؤسسة العسكرية من خلال اقتناء المعدات العسكرية اللازمة".
ومنذ مايو/أيار 2011، شهدت تونس أعمالا إرهابية تصاعدت منذ 2013 وراح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب.
وتنشط عناصر من "جند الخلافة" التابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي والمنشقة عن كتيبة "عقبة بن نافع" (التابعة للقاعدة في بلاد المغرب) منذ 2014، في جبال "سمامة" بالقصرين، وجبل المغيلة، الفاصل بين محافظتي القصرين وسيدي بوزيد (وسط).