27 مايو 2020•تحديث: 27 مايو 2020
تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع التونسية، الأربعاء، تواصل عمليات البحث عن 6 مهاجرين تونسيين غير نظاميين، فقدوا قبل أيام أثناء محاولتهم اجتياز الحدود البحرية نحو إيطاليا.
وفي بيان اطلعت عليه الأناضول، أشارت الوزارة إلى إنقاذ 11 مهاجر غير نظامي، فجر السبت، والعثور على جثة آخر بمنطقة تابعة لـ"صفاقس" (جنوب)، فيما فقد 6 مهاجرين غير نظاميين إثر غرق مركبهم قبالة سواحل المحافظة.
وأضاف البيان أن القوات البحرية ساهمت في عملية البحث والإنقاذ، لافتا إلى أنه جرى نقل هؤلاء المهاجرين الى ميناء الصيد البحري بصفاقس.
وأضافت الوزارة أنها خصصت 4 دوريات يوميا، طيلة عطلة عيد الفطر، للمساهمة في تفعيل إجراءات الحجر الصحي الموجّه، وحظر التجول بالتنسيق مع الوحدات الأمنية بالمحافظة.
والسبت، انتشلت فرق الدفاع المدني التونسية جثة مهاجر غير نظامي وأنقذت 11 آخرين، إثر غرق مركبهم قبالة سواحل محافظة صفاقس، الذّي كان يقل 20 تونسيا بصدد اجتياز الحدود البحرية خلسة نحو إيطاليا.
وتنشط هذه الأيام في تونس عمليات الهجرة غير النظامية ومحاولات اجتياز الحدود البحرية نحو أوروبا، فيما تحاول السلطات التونسية في كل مرة التصدي لها، ومراقبة حدودها البحرية بغرض التقليص من هذه الظاهرة.
والثلاثاء، أعلنت تونس إحباط 4 عمليات متفرقة لـ49 مهاجر غير نظامي، حاولوا التسلل بحرا إلى أوروبا، فيما جرى السبت الماضي، إحباط 10 عمليات هجرة غير نظامية، تم خلالها إلقاء القبض على 223 شخصا، بينهم 94 من جنسيات إفريقية (إفريقيا جنوب الصحراء).
وازدادت وتيرة الهجرة غير النظامية، منذ عام 2011، إلا أنها تراجعت في الفترة السابقة، بعد تشديد السلطات من إجراءاتها ضد منظميها.
ووفق أرقام رسمية، فإن 22 ألف شاب تونسي هاجروا بطرق غير نظامية، في 2011، نحو السواحل الإيطالية.
وتعد البطالة والظروف الاجتماعية وضعف عجلة التنمية في البلاد، السبب الرئيس الذي يدفع الشباب للهجرة بشكل غير نظامي إلى أوروبا.