20 نوفمبر 2017•تحديث: 20 نوفمبر 2017
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
وقّعت تونس، اليوم الإثنين، مذكرة تفاهم مع مفوضية "المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا" (إيكواس)، تتضمن خارطة طريق لتطوير العلاقات الثنائية في الفترة المقبلة.
و"المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا"؛ منظمة اقتصادية إقليمية تأسست في 1975، وتهتم بتطوير الاقتصاد بمنطقة غرب إفريقيا. وتضم في عضويتها 15 بلدا من المنطقة.
وأفادت مراسلة الأناضول أن توقيع المذكّرة جرى، اليوم، بمقر الخارجية التونسية، بمناسبة زيارة رسمية استهلها رئيس مفوضية المنظمة، مارسال دي سوزا، إلى تونس، أمس الأحد، ويختتمها بعد غد الأربعاء.
وخلال مؤتمر صحفي عقد على هامش توقيع المذكرة، قال وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي: "تناولنا مستقبل العلاقات الثنائية، وأمضينا مذكرة تفاهم تضع خارطة طريق لهذه العلاقات في الفترة القادمة".
وأضاف: "اتفقنا على وضع لجنة خبراء مشتركة لتحديد القطاعات التي يمكن أن نطوّرها في الفترة المقبلة، في سبيل تعزيز علاقاتنا مع هذه المجموعة الإفريقية الهامة".
وتابع: "هناك آفاق تعاون هامة جدا، على غرار التبادل التجاري بين تونس وهذه المجموعة، ولنا علاقات طيبة مع دول المجموعة نبحث في إطار سياستنا الإفريقية سبل تطويرها في مختلف المجالات".
ولفت الوزير التونسي إلى أن بلاده "ستشارك في قمة مقررة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بتوغو، لتأكيد رغبة بلادنا في أن تصبح عضوا ملاحظا في هذه المجموعة الاقتصادية الهامة".
من جانبه، قال رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية، مارسال دي سوزا، إن "زيارتنا تندرج في إطار دفع التعاون التجاري بين تونس والسيدياو (إيكواس)، التي تضم 15 بلدا في غرب إفريقيا، تعدّ (إجمالا) 340 مليون نسمة".
وتابع دي سوزا، بالمؤتمر نفسه، أن "التعاون الثنائي يجب أن يرتكز على عدة مبادئ، أهمها حرية تنقل الأشخاص، ومنح تسهيلات خاصة بالتأشيرات، وخلق فرص عمل".
وفي ذات الصدد، لفت وزير التجارة التونسي عمر الباهي، إلى أن حجم المبادلات التجارية بين تونس وبلدان غرب إفريقيا أقل من 1 بالمئة.
واعتبر الباهي، خلال المؤتمر، أن هذه النسبة "ضعيفة جدا".
وأشار إلى رغبة بلاده في "تطويرها وتحسين المبادلات مع هذه الدول التي تملك إمكانيات تنمية كبيرة".
وأرجع الباهي، ضعف حجم المبادلات إلى وجود مشاكل لوجستية.