20 نوفمبر 2021•تحديث: 21 نوفمبر 2021
تونس/ هيثم المحضي/ الأناضول
شارك العشرات من الشباب التونسيين، السبت، بمسيرة احتجاجية في محافظة تطاوين (جنوب شرق) للمطالبة بتنفيذ كامل بنود اتفاق "الكامور" الذي وقع مع الحكومة السابقة العام الماضي.
وتوقفت احتجاجات "الكامور" المطالبة بتشغيل الشبان في الشركات النفطية العاملة في المحافظة بعد توقيع اتفاق مع الحكومة السابقة برئاسة هشام المشيشي يقضي بتحقيق مطالبهم.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن أكثر من 100 شاب تجمعوا في ساحة "الشعب" وسط المدينة قبل أن ينطلقوا في مسيرة شعبية جابت شوارع المحافظة، مرددين هتافات تطالب بتنفيذ بنود اتفاق "الكامور".
وقال ضو الغول المنسق العام لإعتصام الكامور للاناضول: "عدنا اليوم للاحتجاجات للمطالبة بكامل بنود اتفاق الكامور الموقع مع الحكومة (..) صبرنا كثيرا ولكن لا يوجد تفاعل مع مطالبنا الخاصة بالتشغيل".
وأضاف: "نطالب أيضا بايقاف التتبعات العدلية للمشاركين في الاعتصام، وهذا ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة ولكن لاحظنا في المدة الاخيرة بتوجيه تهم لعدد من المحتجين ".
وانطلقت احتجاجات "الكامور" عام 2017 حيث يطالب الشباب المعتصم باستفادة محافظتهم من العائدات المالية للنفط والغاز عبر تشغيلهم .
وفي 7 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 وقعت الحكومة السابقة اتفاقا مع الشباب المعتصمين في حينه ينص على تمكينهم من مطالبهم التشغيلية مقابل فتح مضخة للنفط والغاز الموجودة في الصحراء .
كما ينص الاتفاق على انتداب 215 للعمل في الشركات البترولية وانتداب 1000 عامل في شركة البيئة وتحويلها إلى شركة عمومية تتبع وزارة الفلاحة، إضافة إلى تمويل صندوق الاستثمار بالمحافظة بمبلغ 80 مليون دينار تونسي (29 مليون دولار ) وتمويل 1000 مشروع خاص .
وتزخر محافظة تطاوين بمخزون هام من النفط والغاز حيث تنتشر عشرات الشركات الأجنبية في الصحراء التونسية .