03 يناير 2022•تحديث: 03 يناير 2022
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
علّق عضوان من مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" في تونس، الإثنين، إضرابهما عن الطعام الذي يخوضانه منذ 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ إثر تطورات طرأت على صحتيهما.
وفي تصريح للأناضول، قال عضو المبادرة أحمد الغيلوفي: "اجتمعت اللجنة الطبية الخاصة بإضراب الجوع المكونة من أربعة أطباء أمس، واطلعت على حالتي الصحية وتحاليلي الطبية، إلى جانب حالة الناطق الرسمي باسم المبادرة عز الدين الحزقي".
وأضاف قائلًا: "اللجنة وجدت أنه من الواجب أن نتوقف فورًا عن الإضراب".
وأضاف الغيلوفي: "رغم تمسكي بمواصلة الإضراب إلا أن الأطباء نصحوني بالتوقف عنه وتناول نوع خاص من الطعام، لمدة ثلاثة أيام على الأقل".
وتابع قائلا: "بعد غد الأربعاء من الممكن أن أعود لاستئناف الإضراب بعد استعادة بعض من لياقتي البدنية".
وأكد أن "نفس الإجراء (تعليق الإضراب) أمر به الأطباء عز الدين الحزقي، بل إن الأخير في حالة صحية أصعب مني باعتباره يكبرني سنا، ووصل لحالة خطيرة".
وأشار إلى أن "اعتصام أعضاء المبادرة وإضراب الجوع الذي يخوضه عدد من أعضائها الآخرين متواصل".
وأفاد أن "عبد الرؤوف بالطبيب الوزير المستشار السابق للرئيس التونسي قيس سعيد، التحق اليوم بالمضربين عن الطعام".
وبدأ عدد من نشطاء المبادرة في 23 ديسمبر 2021، إضرابا عن الطعام احتجاجا على ما يصفونه بـ"الحكم الفردي" و"إخماد أصوات المعارضين" في البلاد.
و"مواطنون ضد الانقلاب" مبادرة شعبية قدمت مقترح خارطة طريق لإنهاء الأزمة السّياسية في تونس، تتضمن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في النّصف الثّاني من 2022.
ومنذ 25 يوليو/ تموز الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية، جراء إجراءات استثنائية للرئيس سعيد منها: تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.
وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس إجراءات سعيد الاستثنائية، وتعتبرها "انقلابًا على الدّستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).