11 مارس 2022•تحديث: 12 مارس 2022
تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول
قالت وزارة الخارجية التونسية، الجمعة، إن مديرة مكتب مجلس أوروبا في البلاد بيلار موراليس شاو، أعربت عن ثقتها في قدرة تونس على "إنجاح المرحلة الدقيقة التي تمر بها وتعزيز المسار الديمقراطي".
جاء ذلك في بيان عقده وزير الخارجية عثمان الجرندي، مع المسؤولة الأوروبية في مقر الوزارة، بحسب بيان للخارجية اطلعت عليه الأناضول.
وأفاد البيان أن "شاو أبدت ثقتها في قدرة تونس على إنجاح هذه المرحلة الدقيقة وتعزيز المسار الديمقراطي وتحقيق الانتقال المنشود في أفضل الظروف".
كما جددت المسؤولة الأوروبية، وفق البيان، "استعداد مجلس أوروبا لوضع خبرته في عدد من المجالات لمرافقة تونس في مسارها السياسي والتنموي".
من جانبه، أثنى الجرندي على "متانة الشراكة التي تربط تونس بمجلس أوروبا والتي تجسّمت في تنفيذ العديد من المشاريع"، معربا عن تطلّعه إلى "مزيد دفع التعاون في كافّة المجالات".
كما شدّد، وفق ذات البيان، على أنّ "تونس متشبثة بالخيار الدّيمقراطي وأنّها تعيش مسارا إصلاحيا يؤسس لديمقراطية حقيقية وسليمة ترقى إلى مستوى تطلعات التونسيين وتضمن كرامتهم".
وأعرب عن شكره لمجلس أوروبا على دعمه لتونس في هذا الظّرف الاستثنائي الخاصّ وطنيا ودوليا.
وتعاني تونس، منذ 25 مايو/ أيار 2021، أزمة سياسية حادة زادت الوضع الاقتصادي سوءا، حيث بدأ الرئيس قيس سعيد آنذاك فرض إجراءات استثنائية منها: إقالة الحكومة وتعيين أخرى جديدة، وتجميد عمل البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية.
وترفض أغلب القوى السّياسية في تونس إجراءات سعيّد الاستثنائية، وتعتبرها "انقلابًا على الدّستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.