27 مارس 2021•تحديث: 29 أبريل 2021
تونس/يسرى ونّاس/الأناضول
بحث وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي ونظيره الإيطالي لويجي دي مايو "التطورات الإيجابية" في الملف الليبي.
جاء ذلك وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية، السبت، عقب جلسة عمل جمعت الوزيرين مساء الجمعة بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالعاصمة الإيطالية روما.
وأكد الجانبان، بحسب البيان، "على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حول الملف الليبي خاصة في ظل ما يشهده من تطورات إيجابية".
وفي 16 مارس/ آذار الجاري تسلم كل من رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، مهامهما لقيادة ليبيا إلى انتخابات عامة.
وفي 5 فبراير/ شباط الماضي، انتخب ملتقى الحوار السياسي، برعاية الأمم المتحدة، سلطة تنفيذية موحدة، تضم حكومة برئاسة الدبيبة ومجلسا رئاسيا برئاسة المنفي، لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل
من جانب آخر، أكد الوزيران، بحسب البيان، على "أهمية تجسيم الاستحقاقات الثنائية في الفترة المقبلة، وفي مقدمتها الزيارة المرتقبة للرئيس التونسي قيس سعيّد، إلى روما بدعوة من نظيره الإيطالي" سيرجيو ماتاريلا (لم يحدد موعدها بعد).
وأعرب الجرندي، عن "حرص تونس وعزمها مواصلة العمل من أجل مزيد تعزيز التعاون المثمر بين البلدين، وتطوير علاقات الشراكة الاقتصادية القائمة ودفع الاستثمارات الإيطالية بتونس".
ونقل البيان عن دي مايو قوله، إن تونس "تعتبر شريكا استراتيجيا بالنسبة لإيطاليا"، مجددا التأكيد على التزام بلاده بمواصلة دعمها ومساندتها في كافة المجالات.
وأشاد الوزيران، "بمستوى التنسيق المتواصل بين البلدين حول عدد من القضايا الثنائية، ولاسيما ملف إرجاع النفايات الإيطالية إلى مصدرها والجهود المبذولة لمكافحة الهجرة غير النظامية والعمل على معالجة جذورها".
وفي يوليو/ تموز الماضي ضبطت سلطات الجمارك بمدينة سوسة الساحلية (شرق) 282 حاوية تضم نفايات سامة من إيطاليا لا تتطابق مع معايير استيراد النفايات في العالم. وبلغ عدد الموقوفين في السّجن، على ذمة القضية 10 أشخاص.
وفي إطار الزيارة التي تستغرق يومين التقى الجرندي مع رئيسة مجلس الشيوخ الإيطالي ماريا اليزابيتا ألبرتي كاسيلاتي، وأكدا على "أهمية دفع نسق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يكفل إرساء شراكة إستراتيجية فاعلة بين البلدين".