Yosra Ouanes
06 يوليو 2017•تحديث: 06 يوليو 2017
تونس/يامنة سالمي/الأناضول
أعلن وزير التجارة والصناعة التونسي، زياد العذاري، اليوم الخميس، عن نية بلاده تنظيم تظاهرة لقاءات إفريقية في تونس يومي 6 و7 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بشراكة فرنسية.
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده العذاري مع سفير فرنسا لدى تونس أوليفيي بوافر دارفور، في العاصمة تونس، للإعلان عن التظاهرة التي ستشارك فيها 300 شركة محلية و200 شركة إفريقية و200 أخرى فرنسية.
وأضاف الوزير التونسي، إن التظاهرة "ستفتح آفاقا وفرصًا لمزيد من الحضور التونسي في إفريقيا، التي تضم أكثر من ملياري نسمة، وإمكانات كبيرة".
وتهدف التظاهرة، إلى تعزيز الحضور التونسي في القارة الإفريقية، وزيادة التبادل التجاري، واستغلال الثروات البشرية والطبيعية التي تتميز بها عديد دول القارة.
واعتبر العذاري، أن قدرة تونس على تنمية اقتصادها، مرتبط بقدرتها على النفاذ للأسواق الإفريقية.
وسجلت تونس نسبة نمو متواضعة، دون 1.1 بالمائة للعام الماضي، مقارنة مع متوسط 3 بالمائة للسنوات التي سبقت الثورة في 2011، مع تراجع القطاعات الصناعية والسياحية والإنتاجية، وتخارج نسبة من رؤوس الأموال الأجنبية.
وصعد العجز في الميزان التجاري التونسي (الفرق بين قيمة الصادرات والواردات)، بنسبة 28 بالمائة في الثلث الأول من العام الجاري، مقارنة مع الفترة المناظرة من العام الماضي.
وتعمل تونس في الوقت الحالي، على إعداد استراتيجية النفاذ للأسواق الإفريقية، بعد دخولها للسوق المشتركة لغرب القارة (الكوميسا) التي تضم 480 مليون نسمة، إضافة لخط بحري، إلى جانب 13 خطًا جويًا مباشرًا لوجهات مع القارة السمراء، بحسب العذاري.
ولا يتجاوز حجم التجارة التونسية مع القارة السمراء نسبة 5 بالمائة من حجم المبادلات التجارية، بينما تبلغ 50 بالمائة مع دول أوروبا.