Ahmed Youssef Elsayed Abdelrehim
14 يونيو 2017•تحديث: 14 يونيو 2017
الدوحة / أحمد يوسف/ الأناضول
غادر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، العاصمة القطرية الدوحة متوجهاً إلى الكويت، إثر زيارة رسمية قصيرة استغرقت ساعات، بحسب مراسل الأناضول.
ووفق المصدر ذاته، فإن وزير الخارجية التركي، غادر من مطار الدوحة الدولي (المطار القديم).
والتقى جاويش أوغلو خلال زيارته للدوحة، برفقة وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي؛ كلا من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ ووزير خارجيته الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الاقتصاد والتجارة القطري الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني.
وكان وزيرا الخارجية والاقتصاد التركيان، وصلا إلى الدوحة في وقت سابق اليوم؛ في أول زيارة لهما لقطر بعد اندلاع الأزمة الخليجية، قبل أن يغادر جاويش أوغلو فقط إلى الكويت، فيما لا يزال زيبكجي في قطر.
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية التركي، في تصريحات أدلى بها للأناضول، عقب وصوله الدوحة إن "وقوف تركيا مع قطر ليس معناه أننا ضد أحد أو أننا اخترنا أحد الأطراف".
وأوضح جاويش أوغلو أن "قطر دولة شقيقة والقطريون إخواننا ونحن هنا تضامناً معهم".
وقال إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتركيا يقومان بكل ما لديهما من إمكانات لحل الأزمة الخليجية، لهذا أزور قطر اليوم.
ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ "دعم الإرهاب"، فيما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلهما الدبلوماسي لدى الدوحة.
فيما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع قطر.
ونفت قطر الاتهامات بـ "دعم الإرهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.