19 نوفمبر 2022•تحديث: 20 نوفمبر 2022
تونس / يامنة سالمي / الأناضول
رفضت جبهة "الخلاص" التونسية المعارضة، السبت، "استغلال" سلطة الرئيس قيس سعيد القمة الفرنكوفونية المنعقدة في بلاده، للتسويق على أنها "نجاح لنظامه".
وفي وقتٍ سابق السبت، انطلقت الدورة الـ18 للقمة الفرنكوفونية في جزيرة جربة جنوب شرقي تونس، بمشاركة 31 رئيس دولة وحكومة.
وقالت عضوة جبهة "الخلاص" والنائبة الأولى لرئيس البرلمان المنحل سميرة الشواشي، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، "يؤسفنا أن تونس تستقبل القمة الفرنكوفونية وهي خارج إطار الشرعية منذ انقلاب 25 يوليو 2021 الذي قام به قيس سعيد، وما أقدم عليه من هدم للبناء الديمقراطي".
وأضافت الشواشي: "نرفض استغلال سلطة الانقلاب القمة الفرنكوفونية للتسويق على أنه نجاح له".
وأردفت: "لا نجاح لانقلاب أغلق برلمانًا شرعيًا بدبابة ثم قام بحلّه، وحلّ المجلس الأعلى للقضاء وعزل قضاته، وحلّ هيئة مكافحة الفساد، وحاكم وما زال يحاكم المدنيين نوابًا ومجتمعًا مدنيًا أمام القضاء العسكري".
وتابعت: "نأمل أن يكون حضور المشاركين في القمة، دعمًا لشعب تونس واعترافًا بمسارها الديمقراطي".
ودعت الشواشي "الدول المشاركة في القمة أن تواصل دعم المسار الديمقراطي لتونس، حتى تكون توصيات القمة رسالة للشعب التونسي بإسناد حقه في الديمقراطية وانتخابات شفافة يقع فيها الاحتكام للشعب".
ولم يصدر عن السلطات التونسية تعقيب فوري على تصريحات جبهة "الخلاص".
وتعاني تونس أزمة سياسية منذ 25 يوليو/ تموز الماضي، حين فرض الرئيس قيس سعيد إجراءات استثنائية، منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.
وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية بتونس هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك، زين العابدين بن علي (1987ـ2011).
أما سعيد، الذي بدأ في 2019 فترة رئاسية تستمر 5 سنوات، فيقول إن إجراءاته "ضرورية وقانونية" لإنقاذ تونس من "انهيار شامل".