جوبا.. مبعوث الاتحاد الأوروبي يلتقي بقادة حركة سودانية متمردة
الاجتماع بحث "عملية السلام والقضايا الإنسانية ووقف العدائيات"، وشارك فيه رئيس الحركة الشعبية مالك عقار ونائبه ياسر عرمان والأمين العام خميس جلاب.
03 نوفمبر 2019•تحديث: 03 نوفمبر 2019
Sudan
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
بحث مبعوث الاتحاد الأوروبي، ألسكاندر راندوس، الأحد، مع قادة الحركة الشعبية/ قطاع الشمال جناح مالك عقار، عملية السلام في السودان.
جاء ذلك خلال لقاء للمبعوث الأوروبي برئيس الحركة الشعبية مالك عقار ونائبه ياسر عرمان والأمين العام خميس جلاب، بعاصمة جنوب السودان جوبا.
وأوضحت الحركة، في بيان لها، اطلعت عليه الأناضول، أن الاجتماع بحث "عملية السلام والقضايا الإنسانية ووقف العدائيات".
وأكدت الحركة، خلال الاجتماع، دعمها ومساندتها أجهزة الحكم الانتقالي وعزمها التوصل لسلام عادل في "أسرع وقت".
وشددت على أهمية "إنهاء إجراءات العملية الإنسانية وإيصال المساعدات إلى كل مناطق النزاع بالبلاد، ووقف العدائيات بشكل نهائي وتعزيز الثقة والشراكة بين اطراف العملية السلمية".
وأكدت الحاجة الماسة إلى عملية سلمية مبنية علي الشراكة وتوفر الإرادة لاتخاذ قرارات فاعلة لإنهاء الحرب كمدخل رئيسي للحكم المدني وتعافي الاقتصاد.
وأشارت إلى ضرورة حشد الدعم الإقليمي والدولي للعملية السلمية.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت الوساطة في دولة جنوب السودان، أن جولة المفاوضات بين الحكومة السودانية وفصائل "الجبهة الثورية"، في جوبا، المقررة 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ستكون حاسمة لحل القضايا المطروحة.
ووقعت الحكومة وفصائل "الجبهة الثورية"، في 21 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، إعلانًا سياسيًا ووثيقة لوقف إطلاق النار.
وتضمن الاتفاق تفاهمًا على إجراءات تمهيدية لإيجاد مناخ مواتٍ للانخراط في مفاوضات رسمية.
وتضم "الجبهة الثورية" 3 حركات مسلحة، هي: "تحرير السودان" و"العدل والمساواة"، بزعامة جبريل إبراهيم، وتقاتلان الحكومة في إقليم دارفور (غرب)، و"الحركة الشعبية/ قطاع الشمال"، جناح مالك عقار، وتقاتل الحكومة في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).
كما وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية/ قطاع الشمال، جناح عبد العزيز الحلو، وثيقة تحدد أجندة التفاوض، وتم تقسيمها إلى ثلاثة محاور، هي: القضايا السياسية، المسائل الإنسانية والترتيبات الأمنية.
وإحلال السلام من أبرز الملفات على طاولة الحكومة، منذ أن بدأت في السودان، يوم 21 أغسطس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات.
ودخل السودان في مسار المرحلة الانتقالية في أعقاب عزل قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير (1989: 2019) من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.