Stephanie Rady
04 مارس 2026•تحديث: 04 مارس 2026
بيروت / ستيفاني راضي/الأناضول
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، إعادة تموضع لوحداته العسكرية ببعض النقاط على الحدود الجنوبية، وذلك بالتزامن مع توغل للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وأفاد الجيش في بيان، على منصة شركة "إكس" الأمريكية أن الخطوة تأتي "في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق بالتزامن مع توغل للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية في خرق فاضح للقرارات الدولية وانتهاك للسيادة اللبنانية".
وأضاف أنه "وعقب عمليات إطلاق الصواريخ والمسيّرات من الأراضي اللبنانية، تؤكد قيادة الجيش متابعتها لتنفيذ قرارات السلطة السياسية بما يراعي المصلحة الوطنية العليا".
وأشار إلى أن قيادة الجيش تُواصل التنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ولجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
وأكد أن الوحدات العسكرية "تنفذ إعادة تموضع لبعض النقاط الحدودية ضمن قطاعات المسؤولية المحددة لها في ظل الإمكانات المحدودة المتوافرة، وتطبّق تدابير استثنائية لحفظ الأمن ومنع المظاهر المسلحة في مختلف المناطق".
كما أعلن الجيش اللبناني ضبط العناصر المتمركزة في حواجزه خلال اليومين الماضيين 26 لبنانيًّا بالإضافة إلى فلسطيني واحد في عدة مناطق لحيازتهم أسلحة وذخائر بصورة غير قانونية.
وفي سياق متصل، أشار الجيش إلى أن وحداته عززت انتشارها عند الحدود الشرقية بالتنسيق مع السلطات السورية المعنية.
وفي وقت سابق الأربعاء، تمركزت قوة من الجيش الإسرائيلي أمام مبنى بلدية بلدة الخيام الحدودية، ضمن توغل بري جديد بجنوبي لبنان، فيما تواصل تل أبيب غارات كثيفة على قرى جنوبية.
كما أنذر الجيش الإسرائيلي، ظهر الأربعاء، جميع سكان جنوبي لبنان بالإخلاء فورا والتوجه إلى شمال نهر الليطاني.
في غضون ذلك، سجلت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في بيروت 403 "أعمال عدائية" على لبنان منذ فجر الإثنين، وفق تقريرها اليومي.
وفجر الإثنين، استهدف "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ ومسيرات، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي، ضمن عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ فجر السبت.
وفي اليوم ذاته، شرعت إسرائيل بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف 72 قتيلا و437 جريحا، ثم بدأت الثلاثاء توغلا بريا.