Muhammed Kılıç,Lale Köklü Karagöz
13 ديسمبر 2024•تحديث: 13 ديسمبر 2024
هاطاي/ الأناضول
- في بوابة جيلوة غوزو على الحدود التركية السورية يستمر عبور السوريين إلى بلادهم عقب الإطاحة بنظام حزب البعث - من بين العائدين عمر طلحة (6 أعوام) الذي فقد أمه وأخيه وجديه في الزلزال عام 2023 وبترت ساق والده في الكارثة- الطفل عمر ظل حاملا ساقا صناعية لوالده في المعبر أثناء إجراءات الخروج بخطوات متثاقلة عاد الطفل السوري عمر طلحة (6 أعوام) إلى وطنه الذي لم يره من قبل حاملا ساق أبيه الاصطناعية، أثناء الإجراءات في معبر "جيلوة غوزو" التركي.
وعند بوابة جيلوة غوزو على الحدود التركية السورية، يستمر عبور السوريين إلى أراضيهم عقب الإطاحة بنظام البعث الذي دام 61 عاما في سوريا.
وتوجه عمر مع أبيه إلى سوريا تاركا وراءه قبور أمه وأخيه وجده وجدته الذين لقوا مصرعهم جراء الزلزال الذي ضرب هاطاي التركية عام 2023.
ولم يرض عمر أن يفارق أباه ولو لحظة أثناء إجراءات الخروج في البوابة، وظل حاملا ساقا صناعية لوالده، الذي اضطر لاستخدامها بعدما خسر ساقه اليسرى في كارثة الزلزال.
وفي حديث للأناضول، قال الأب محمد طلحة إنه عائد إلى بلاده بعد 11 عاما، "تاركا في تركيا زوجته وطفله وساقه".
وأعرب طلحة باكيا عن سعادته بالعودة إلى بلده، وشكر الأتراك على حسن استضافتهم وخاصة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وأضاف: "حزنا كثيرا على فراق جيراننا وحزنوا هم أيضا".
وأوضح أن قبري زوجته وطفله موجودان في أنطاكيا بولاية هاطاي، وأنه يرغب في العودة إلى تركيا من حين لآخر ليزور قبريهما.
وأشار إلى أنه سيبدأ حياة جديدة في سوريا مع أخته التي تنتظر عودته منذ سنين طويلة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.