09 سبتمبر 2020•تحديث: 10 سبتمبر 2020
بيروت / حسن درويش/ الأناضول
أدان "حزب الله"، الأربعاء، العقوبات الأميركية على وزيرين لبنانيين سابقين، فيما طلب رئيس الجمهورية ميشال عون، الاطلاع على الظروف التي أدت لفرض العقوبات عليهما.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، أنها أدرجت على "القائمة السوداء" وزير المالية السابق علي حسن خليل، المحسوب على رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكذلك وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس، المحسوب على رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية.
وقال الوزارة الأمريكية إنها فرضت العقوبات على خليل وفنيانوس، بتهمة تقديم دعم مادي لـ"حزب الله" والانخراط في فساد.
واعتبر "حزب الله" في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن العقوبات الأمريكية على الوزيرين السابقين "تمثل وسام شرف لهما، ولكل من تتهمه الإدارة الأميركية بأنه مقاوم أو داعم للمقاومة".
وقال البيان، إن "الإدارة الأميركية سلطة إرهابية، تنشر الخراب والدمار في كل العالم، وهي الراعي الأكبر للإرهاب الصهيوني، والتكفيري في منطقتنا".
وأردف أنه "لا يحق للإدارة الأمريكية أساسا، أن تصنف الشرفاء، والمقاومين، وتصفهم بالإرهاب"، مشددا على أن "كل ما يصدر عن هذه الإدارة مدان ومرفوض".
وأكد البيان، أن "سياسة العقوبات الأميركية لن تتمكن من تحقيق أهدافها في لبنان، ولن تؤدي لإخضاع اللبنانيين، وإجبارهم على التنازل عن حقوقهم الوطنية السيادية".
وأضاف البيان، أن تلك العقوبات "ستزيد اللبنانيين تمسكاً بقرارهم الحر، وكرامتهم الوطنية، وسيادتهم الكاملة".
و"حزب الله"، حليف للنظام السوري وإيران، التي تعتبرها الولايات المتحدة وحلفاء إقليميون لها، خاصة السعودية وإسرائيل، عدوة لهم.
وفي السياق طلب رئيس الجمهورية ميشال عون، من وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه، الاطلاع على الظروف التي أدت لفرض العقوبات الأميركية على الوزيرين فنيانوس وخليل.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، ووصل الأناضول نسخة عنه.
ووفق البيان، طلب عون من وهبه، "إجراء الاتصالات اللازمة مع السفارة الأميركية في بيروت والسفارة اللبنانية في واشنطن، للاطلاع على الظروف التي دفعت وزارة الخزانة الأميركية الى فرض عقوبات على الوزيرين السابقين وذلك كي يبنى على الشيء مقتضاه".